<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
<title>Mémoires de Master</title>
<link href="http://dspace.univ-jijel.dz:8080/xmlui/handle/123456789/114" rel="alternate"/>
<subtitle/>
<id>http://dspace.univ-jijel.dz:8080/xmlui/handle/123456789/114</id>
<updated>2026-10-04T22:10:15Z</updated>
<dc:date>2026-10-04T22:10:15Z</dc:date>
<entry>
<title>تأثير الترندات الرقمية على قرارات الشراء لدى المرأة العاملة</title>
<link href="http://dspace.univ-jijel.dz:8080/xmlui/handle/123456789/16730" rel="alternate"/>
<author>
<name>بوقريط, فاطمة</name>
</author>
<author>
<name>زرزايحي, زوبير(مشرفا)</name>
</author>
<id>http://dspace.univ-jijel.dz:8080/xmlui/handle/123456789/16730</id>
<updated>2026-10-04T13:07:38Z</updated>
<published>2026-01-01T00:00:00Z</published>
<summary type="text">تأثير الترندات الرقمية على قرارات الشراء لدى المرأة العاملة
بوقريط, فاطمة; زرزايحي, زوبير(مشرفا)
تعد ظاهرة الترندات من أكثر الظواهر الإعلامية رواجا على مواقع التواصل الاجتماعي وأكثر المحتويات ارتباطا بالبيئة الرقمية.والتي بلغ صداها مختلف المجالات ما جعل هذه الدراسة تذهب إلى تسليط الضوء على تأثيرها في قرار الشراء لدى المرأة العاملة من خلال القيام بدراسة وصفية ميدانية تم الإعتماد فيها على عينة قصدية مكونة من 130عاملة من عاملات جامعة جيجل، وجمعت معلومات البحث باستعمال أداتي الإستمارة والمقابلة الحرة، ومن أجل الحصول على نتائج دقيقة تم الإعتماد على spss في عملية تفريغ البيانات وخلصت الدراسة إلى مجموعة من النتائج من بينها أن السن علامة فارقة في التأثر بالترندات حيث أنه كلما كانت المرأة أصغر سنا كلما كانت أكثر تأثرا بالمحتويات الترندات.أن الدخل يؤثر على قرار الشراء حيث تلعب الإستقلالية المالية دورا مهما في زيادة مستوى الشراء.وأن الترندات قد تجذب انتباه المرأة لكن لا توجه سلوكها نحوى شراء منتج ما.
</summary>
<dc:date>2026-01-01T00:00:00Z</dc:date>
</entry>
<entry>
<title>دور الموضوعات الرائجة (الترند) في ترتيب أجندة الجمهور عبر الفضاء الافتراضي</title>
<link href="http://dspace.univ-jijel.dz:8080/xmlui/handle/123456789/16728" rel="alternate"/>
<author>
<name>بيطل, ابتسام</name>
</author>
<author>
<name>حنصال, راضية</name>
</author>
<author>
<name>كريكط, عائشة(مشرفا)</name>
</author>
<id>http://dspace.univ-jijel.dz:8080/xmlui/handle/123456789/16728</id>
<updated>2026-10-04T12:33:32Z</updated>
<published>2026-01-01T00:00:00Z</published>
<summary type="text">دور الموضوعات الرائجة (الترند) في ترتيب أجندة الجمهور عبر الفضاء الافتراضي
بيطل, ابتسام; حنصال, راضية; كريكط, عائشة(مشرفا)
هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن دور الموضوعات الرائجة (الترند) في ترتيب أجندة الجمهور عبر الفضاء الافتراضي، وذلك من خلال اجراء دراسة ميدانية على عينة من متابعي الصفحات الافتراضية الخاصة بولاية جيجل على موقع فيسبوك،وسعينا من خلالها إلى الكشف عنمدى مساهمة "الترند" في توجيه اهتمام الجمهور الافتراضي نحو القضايا التي تستحق المتابعة وتحديد أهميتها وترتيبهافضلا عن الكشف عن دور هذه الموضوعات الرائجة في تشكيل تفسيرات ومواقف المبحوثين وتفاعلاتهم الاتصالية تجاه القضايا المطروحة في الفضاء الرقمي.&#13;
وتندرج هذه الدراسة ضمنالدراسات الوصفية حيث اعتمدت على المنهج المسحي لملائمته مع أغراض البحث، وكانت الاستمارة الإلكترونية هي أداة الدراسة المناسبة لجمع البيانات الميدانية من مجتمع الدراسة المتمثل في متابعي الصفحات الافتراضية لولاية جيجل حيث جرى اختيار عينة قصدية ومتاحة بلغت (160) مفردة من متابعي خمس (05) صفحات محلية متنوعة، وذلك خلال المجال الزمني الممتد من أكتوبر 2025 إلى غاية أواخر ماي 2026.&#13;
وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج أهمها:&#13;
•	للموضوعات الرائجة (الترند) دورا محدودا في ترتيب أولويات الجمهور الافتراضي، حيث يرى 48.8% من المبحوثين أن تصدر القضايا رقميا لا يعكس بالضرورة أهميتها الحقيقية، كما يحافظ 55% منهم على ترتيب اهتماماتهم بعيدا عن الترندات. &#13;
•	محدودية دور الترند في تشكيل تفسيرات الجمهور وآرائهم، إذ أكد 61.3% من أفراد العينة أنهم لا يعتمدون على زاوية طرح الترند في تفسير القضايا، في حين لا يتبنى 51.9% منهم الآراء الجاهزة المرتبطة به. &#13;
•	محدودية دور الترند في تشكيل تفاعلات المبحوثين، حيث لا يتفاعل 43.8% مع القضايا لمجرد كونها ترندا، كما أن 57.5% لا يشعرون بضغط اجتماعي يدفعهم إلى التفاعل معه أو مسايرته
</summary>
<dc:date>2026-01-01T00:00:00Z</dc:date>
</entry>
<entry>
<title>الأساليب الإقناعية في المحتوى الديني عبر المنصات الرقمية</title>
<link href="http://dspace.univ-jijel.dz:8080/xmlui/handle/123456789/16721" rel="alternate"/>
<author>
<name>بوالفاني, جويدة</name>
</author>
<author>
<name>شايب الدرع, وليد(مشرفا)</name>
</author>
<id>http://dspace.univ-jijel.dz:8080/xmlui/handle/123456789/16721</id>
<updated>2026-10-04T09:13:04Z</updated>
<published>2026-01-01T00:00:00Z</published>
<summary type="text">الأساليب الإقناعية في المحتوى الديني عبر المنصات الرقمية
بوالفاني, جويدة; شايب الدرع, وليد(مشرفا)
سعينا من خلال هذه الدراسة للتعرف على طبيعة الأساليب الإقناعية المستخدمة في تقديم&#13;
القصص والأـمثلة الدينية عبر صفحتي الداعيين مبروك زيد الخير ومصطفى حسني، وكذا طبيعة&#13;
المواضيع الدينية التي ينشرها الداعيان في صفحتي الدراسة.&#13;
وتنطلق هذه الدراسة من التساؤل الرئيسي التالي: ماهي الأساليب الإقناعية المستخدمة في نشر&#13;
المحتوى الديني عبر صفحتي الدراسة على منصة فايسبوك؟&#13;
تندرج الدراسة ضمن الد ارسات الوصفّية التحليلية، بتطبيق المنهج المسحي واستخدام أداة تحليل&#13;
المضمون على عينة قصدية متكونة من  48منشور،  24منشور من كل صفحة، تم اختيارها بناء على&#13;
عدة اعتبارات.&#13;
وقد توصلت الدراسة إلى جملة من النتائج، حيث بينت أن المواضيع الدينية الأكثر تناولاً من ِقبل&#13;
الداعيين لتحقيق الإقناع عبر صفحتيهما الفايسبوكية هي العبادات التي احتلت الصدارة، تليها المعاملات،&#13;
ثم العقيدة والإيمان، ليأتي في الأخير الإعجاز العلمي في القرآن الكريم، والقضايا الأسرية.&#13;
أما من حيث طبيعة الأساليب الإقناعية المستخدمة، فقد كشفت النتائج اعتماد الداعيين على&#13;
ثلاثة أنواع من الاستمالات في تقديم القصص والأمثلة الدينية، حيث جاءت الاستمالات العقلية متمثلة&#13;
ًخيرا&#13;
وأ&#13;
في أسلوب البرهنة المنطقية، أسلوبا المقارنة والمفاضلة والتك ارر، ثم أسلوب النصح والإرشاد،&#13;
أسلوب استخدام الأرقام والإحصائيات، وفيما يخص الاستمالات العاطفية، فقد تصدرها أسلوب تحريك&#13;
الوجدان، يليه إثارة الرحمة والحب، ثم جبر الخواطر، وبعض الصور البديعية ثم الصور البيانية، وأخي اًر،&#13;
وظّف الداعيان الاستمالات التخويفية، المتمثلة في أسلوبي الترهيب من العقاب والترهيب من سوء الخاتمة.
</summary>
<dc:date>2026-01-01T00:00:00Z</dc:date>
</entry>
<entry>
<title>استخدام الهاتف الذكي وأثره على الهوية اللغوية للشباب الجامعي</title>
<link href="http://dspace.univ-jijel.dz:8080/xmlui/handle/123456789/16719" rel="alternate"/>
<author>
<name>بلهاين, ملاك</name>
</author>
<author>
<name>حمدي, محمد الفاتح(مشرفا)</name>
</author>
<id>http://dspace.univ-jijel.dz:8080/xmlui/handle/123456789/16719</id>
<updated>2026-10-04T09:06:04Z</updated>
<published>2026-01-01T00:00:00Z</published>
<summary type="text">استخدام الهاتف الذكي وأثره على الهوية اللغوية للشباب الجامعي
بلهاين, ملاك; حمدي, محمد الفاتح(مشرفا)
سلطت هذه الدراسة الضوء على استخدام الهاتف الذكي وهو أداة يومية أساسية للشباب الجامعي&#13;
لا يقتصر دوره على التواصل الاجتماعي فحسب بل يمتد ليشمل الترفيه، البحث، الدراسة، وتنظيم&#13;
الأنشطة الأكاديمية والشخصية، حيث أصبح وسيطا ثقافيا وتقنيا يتيح سرعة الوصول إلى المعلومات&#13;
والتفاعل اللحظي مما يجعله جزءا لا يتجزأ من الحياة الجامعية الحديثة، وكذلك سلطت هذه الدراسة&#13;
الضوء على الهوية اللغوية للشباب الجامعي وهو الأمر الذي يمكننا من معرفة أثر استخدام الهاتف الذكي&#13;
على الهوية اللغوية للشباب الجامعي؟&#13;
ولمعالجة الإشكال المطروح انبثقت عن هذا التساؤل جملة من التساؤلات الفرعية حيث ارتبطت&#13;
بالكشف عن دوافع وعادات استخدام الهواتف الذكية، تأثير التطبيقات على أنماط الكتابة والكلام،&#13;
الممارسات والتحولات اللغوية الجديدة المستعملة من قبل الشباب الجامعي، انعكاسات هذه التحولات على&#13;
الهوية اللغوية للشباب الجامعي، إن اختيار موضوع الدراسة لم يكن وليد المتعة العلمية ولا الفضول&#13;
البسيط بل كان نابعا عن جملة من الأسباب والدوافع الشخصية لدراسة الموضوعات المتعلقة بالهوية&#13;
اللغوية، فضلا عن جملة من الدوافع الموضوعية الأخرى كالدور المت ازيد للعولمة في تشكيل الهويات&#13;
خصوصا في قلة الدراسات التي تطرقت لهذا الجانب.&#13;
وللغوص في غمار هذه الدراسة كانت لي العديد من الأهداف منها:&#13;
•تحديد أثر الهواتف الذكية على الهوية اللغوية للشباب الجامعي بصفة خاصة، وعلى النظام الاتصالي&#13;
للمجتمع بصفة عامة.&#13;
•الوقوف عند الدور الذي لعبته كل من التكنولوجيا الحديثة للاتصال والعولمة وكذا الرقمنة في ظهور&#13;
هذه الممارسات اللغوية الجديدة عند الشباب الجامعي.&#13;
•وضع جملة من الآليات والوسائل التي يتخذها الشباب الجامعي كغطاء لحماية قيمهم وأفكارهم من&#13;
الذوبان في ثقافة الغير .ملخص الدراسة&#13;
وللإجابة على تساؤلات هذه الدراسة الوصفية وتحقق أهدافها تم الاعتماد على المنهج الوصفي&#13;
التحليلي الذي لا يكتفي فقط بوصف الظاهرة وتقديم معلومات عنها بل يمكن الباحث من تحليلها وتفسيرها&#13;
وتعميم نتائجها على نطاق معين، ولتنفيذ هذه الدراسة اعتمدت الباحثة على أداتين أساسيتين هما&#13;
الملاحظة بالمشاركة والاستبيان، وصولا إلى تعيين عينة الدراسة والمتمثلة في العينة العشوائية الطبقية&#13;
والتي شملت طلبة كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة جيجل والذي بلغ عددهم  061طالبا.&#13;
وبعد جمع المعلومات ميدانيا وتبويب النتائج التي تم التوصل إليها وتحليلها وتفسيرها كما وكيفا&#13;
ويمكن ذكر أهم ما توصلت إليه نتائج الدراسة بشقها الميداني كالآتي:&#13;
•الهواتف الذكية عبارة عن وسيط لغوي وثقافي فاستعمالها في الكتابة بين الشباب الجامعي يتجاوز&#13;
الجانب التقني ليصبح ممارسة تعكس تحولات في الهوية والتواصل.&#13;
•الشباب الجامعي يميلون إلى الكتابة السريعة والمباشرة مع ضعف المراجعة مما يؤثر على جودة&#13;
النصوص الأكاديمية.&#13;
•وجود هوية لغوية هجينة حيث أظهرت النتائج أن الطلبة ينتقلون بين الفصحى والعامية واللغات الأجنبية&#13;
مما يخلق هوية لغوية جديدة داخل الفضاء الرقمي تختلف عن الهوية الأكاديمية التقليدية.&#13;
•وجود ازدواجية بين الرسمي وغير الرسمي فالطلبة يعيشون حالة من التوازن الهش بين لغة الكتابة&#13;
الأكاديمية الرسمية ولغة التواصل اليومي غير الرسمية وهو ما يعكس صراعا بين هويتين لغويتين.&#13;
•الهوية اللغوية للشباب الجامعي في العصر الرقمي ليست ثابتة بل هي في حالة إعادة تشكيل مستمرة&#13;
بفعل التكنولوجيا مما يفرض إعادة تفكير في علاقة الطالب بلغته.
</summary>
<dc:date>2026-01-01T00:00:00Z</dc:date>
</entry>
</feed>
