<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" version="2.0">
<channel>
<title>Thèses de Doctorat</title>
<link>http://dspace.univ-jijel.dz:8080/xmlui/handle/123456789/58</link>
<description/>
<pubDate>Tue, 29 Sep 2026 12:23:03 GMT</pubDate>
<dc:date>2026-09-29T12:23:03Z</dc:date>
<item>
<title>المصطلح النقدي والبلاغي عند أبي القاسم السجلماسي  من خالل كتابه: -المنتزع البديع في تجنيس أساليب البديع .</title>
<link>http://dspace.univ-jijel.dz:8080/xmlui/handle/123456789/16596</link>
<description>المصطلح النقدي والبلاغي عند أبي القاسم السجلماسي  من خالل كتابه: -المنتزع البديع في تجنيس أساليب البديع .
بن جدو, رندة; باوية, صلاح الدين(شرف)
يتلخص مضمون البحث في رصد تجليات الخطاب السّاخر في القصة القصيرة المغاربية من خلال&#13;
نماذج مختارة تمثل تجارب كل من كمال قرور، والحسين قيسامي، وعيسى جابلي، إذ تعد السّخرية من بين&#13;
الأساليب التي اشتغلت عليها القصة في جدليتها مع الواقع الإنساني، تُتيح للمبدع أنّ يعالج مختلف القضايا،&#13;
فلها موقف من السياسة والفكر والواقع كاشفة عن تناقضاته وتجاو ا زته، فالسخرية لحظة تنامي الوعي تجاه&#13;
العالم، وكأسلوب نقدي ملتبس بالغضب والضحك. ولأنّها تنمو داخل البنية النصية متمردة على أع ا رف&#13;
الكتابة، محتفية بصور التعارض والتناقض، وقلب العلاقات، متجاوزة القوالب المألوفة للتعبير المباشر،&#13;
مُتنكرة بالمعنى الظاهري، سعت هذه الد ا رسة لمحاولة استكناه خصوصية تجلّي السّخرية على مستوى البنية&#13;
الفنية للقصة القصيرة، من خلال تحليل آلياتها اللّغوية واستجلاء ضروبها وأشكالها، ومضامينها في خضم&#13;
تفاعلها مع التحولات التي شهدها الواقع الاجتماعي والسياسي والثقافي.
</description>
<pubDate>Thu, 01 Jan 2026 00:00:00 GMT</pubDate>
<guid isPermaLink="false">http://dspace.univ-jijel.dz:8080/xmlui/handle/123456789/16596</guid>
<dc:date>2026-01-01T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item>
<title>تداخل النسق التّداولي في تحليل النصوص الحجاج واللسانيات العرفانية</title>
<link>http://dspace.univ-jijel.dz:8080/xmlui/handle/123456789/16595</link>
<description>تداخل النسق التّداولي في تحليل النصوص الحجاج واللسانيات العرفانية
جبيلي, بشرى; شويط, سلمى(مشرف)
تهدف هذه الأطروحة إلى وضع آليّات جديدة للتّحليل التّداولي، من خلال التّّكيز على مظاهر التّداخل&#13;
المعرفي والإجرائي للتّداوليّة مع الحجاج واللّسانيّات العرفانيّة، واستثما رها في وضع منهجيّة متكاملة لتحليل مختلف&#13;
النّصوص العلميّة والأدبيّة.&#13;
فقد عملت التّداوليّة منذ ظهورها على الإفادة من كلّ ما من شأنه خدمة مبادئها وأركانها )من قضايا&#13;
ومفاهيم وظواهر...(، لتحقيق الكمال والشّموليّة في دراسة اللّغة وتفسيرها، ما جعلها تتداخل مع عدد من&#13;
الاتّّاهات والمجالات والعلوم المعرفيّة في مختلف التّخصّصات )اللّغويّة وغير ال لّغويّة(.&#13;
من ذلك تداخلها مع الحجاج بوصفه علما معاصرا قائما بذاته له نظريّاته وتطبيقاته، خاصّ ة من جهة&#13;
توسّله باللّغة في تحقيق الإقن اع والتّأثير في المتلقّين، ومع اللّسانيّات العرفانيّة بعدّ ها اتّّاها لسانيّا معاصرا متناميّا،&#13;
يُعنى بتفسير اللّغة تفسيرا ذهن يّا من خلال ربط العمل يّ نتج&#13;
ُ&#13;
ات الذّهنيّة الم ة ل لّغة بمختلف العمليّات الذّهنيّة الأخرى،&#13;
ومختلف التّجارب الإنسانيّة المجسدنة.&#13;
وقد سمح تداخل التّداوليّة مع الحجاج واللّسانيّات العرفانيّة من إعادة الاعتبار للوظيفة الحجاجيّة بوصفها&#13;
الوظيفة الأساسيّة للّغة، والإقرار بالتّفسير الدّلالي اللّساني البنيوي، من جهة، ومن جهة أخرى إدراج ال تّفسير&#13;
الذّهني لعمليّة إنتاج المعنى أثناء الاستعمال؛ آن التّفكير )الكلام والاستماع(، بوصف ال لّغة بنيات متكاملة&#13;
ومتّابطة، وجزء لا يتجزأ من القدرات اللّغويّة، وانعكاسا للتّجربة الجسديّة التّّ تتّسّخ في الذّهن في شكل&#13;
خطاطات ومناويل عرفانيّة.&#13;
ومن ثمّ أنتج هذا التّداخل توسيع مفهوم الفعل الكلامي وقيّام مفهوم الفعل الحجاجي، وتطوير القضايا&#13;
الأساسيّة للتّداوليّة الكلاسيكيّة )الأفعال الكلاميّة، الاستلزام الحواري، ا ولاف تّاضات المسبقة والإشاريّات(،&#13;
بإسنادها إلى المنوال العرفاني المؤمثل (ICM) ، علاوة على استحداث عدد من المفاهيم خاصّة منها التّداوليّة&#13;
العرفانيّة )الفضاء الذّهني، مبدأ الوصول، المفهوم المخصّص...(.&#13;
كما مكّن استثمار مظاهر هذا التّداخل من وضع منهج يّة متكاملة لتحليل ال نّصوص تداوليّا، تُحقّق تضافر&#13;
ثلاث ركائز أساسيّة لإنتاج النصّ وتأويله: السيّاق والوظيفة الحجاجيّة للغة ا ولذّهن، جعلت هذه المنهجيّة&#13;
التّحليليّة تتميّز عن غيرها من المنهجيّات اللّسانيّة الأخرى وتتعدّاها بتجاوزها لكثير من النقائص، وذلك لاهتمامها&#13;
بسيّاق النصّ وتراكيبه البنيويّة وعمليّة إنتاجه وفهمه وتأويله في الذّهن، بما يفرض ال تّمازج ا ولتّكامل.&#13;
الملخّص&#13;
2&#13;
فالمعنى والمقاصد التّّ ي تَُوخّى بلوغها أثناء التّحليل متحرّكة ومتغ يرة، ومن ثمّ فإنّها تتطلّب آليّات مرنة&#13;
ومتحرّكة كذلك يُُكنها الإمساك بالمعنى، وهذا ما تُحقّقه هذه المنهجيّة المقتّحة، بما تو فّره من آليّات س يّاقيّة تداوليّة،&#13;
وحجاجيّة لسانيّة، وعرفانيّة، يُكنها أن تتكيّف مع طبيعة النصوص وخصوصيّتها، وقابلة لأن تتط وّر وتتنامى&#13;
وتُصقل وتُدعّم بما تُفرزه تطوّرات العصر ممّا يخدم التّداوليّة.&#13;
وانطلاقا من هذا، تكون التّداوليّة المعاصرة بانفتاحها على الحجاج وال لّسانيّات العرفانيّة، قد خطّت معالم&#13;
وأسس قارة وثابتة نحو تحقيق التّحليل التّام لإنتاج اللّغة وفهمها، ومن ثمّ إنتاج النصّ وتأويله.
</description>
<pubDate>Wed, 01 Jan 2025 00:00:00 GMT</pubDate>
<guid isPermaLink="false">http://dspace.univ-jijel.dz:8080/xmlui/handle/123456789/16595</guid>
<dc:date>2025-01-01T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item>
<title>أبعاد الهوية في الشعر الجزائري، المدونة الشعرية ين 1902م-1920م أنموذجا</title>
<link>http://dspace.univ-jijel.dz:8080/xmlui/handle/123456789/16594</link>
<description>أبعاد الهوية في الشعر الجزائري، المدونة الشعرية ين 1902م-1920م أنموذجا
بلي, نعيمة; اقيس, خالد(مشرف)
تفهم الهوية، في أفق فلسفيّ نقدي، بوصفها نسقا من المحددات الرمزية والمعيارية التي تمنح الفرد تميّزه داخل الجماعة، كما تمنح الجماعة فرادتها إزاء غيرها. فهي ليست جوهرا ثابتا مغلقا، بل بنية دلالية مركّبة تتأسس على عناصر كاللغة والدين والعرق والمكان، وتتغذّى من الذاكرة التاريخية والتجربة المشتركة. وعلى الرغم مما يبدو عليها من رسوخ، فإنها تظلّ في جوهرها كيانا ديناميا، يخضع للتحوّل وإعادة التشكل، خصوصا في سياقات الاحتكاك الحضاري والانفتاح الثقافي، أو في ظل مشاريع الهيمنة التي تسعى إلى الطمس وإعادة الصياغة القسرية. في هذا السياق، تغدو الكتابة الإبداعية فعلا ثقافيا مقاوما، لا مجرد تعبير جمالي. إذ ينهض المثقف بدور الحارس الرمزي للهوية، مستثمرا الأشكال الفنية في صون الذاكرة الجماعية من التآكل. ومن هنا اكتسب الشعر في الثقافة العربية منزلة الديوان، بما هو خزان الوعي الجمعي وسجلّ التحولات التاريخية في السلم والحرب. وعلى هذا الإرث الرمزي سار الشاعر في الجزائر، لاسيما خلال الفترة الممتدة بين 1925 و1962، حيث واجه المشروع الاستعماري الفرنسي الذي لم يقتصر على السيطرة السياسية، بل استهدف إعادة تشكيل الخريطة الثقافية وإعادة تعريف الذات الجزائرية وفق منظور إدماجي. لقد تحوّل سؤال الهوية في الأدب الجزائري إلى بؤرة جدل نقدي وفكري، بفعل تعقّد المسار التاريخي وتعدد الروافد الثقافية واللغوية والعرقية التي أسهمت في تشكيل الشخصية الجزائرية عبر العصور. وفي خضم هذه التحولات، غدت القصيدة فضاء لإعادة بناء الذات ومساءلة ثوابتها، ولإنتاج خطاب يعيد ترتيب العلاقة بين الذات والآخر. وهكذا لم تكن الهوية في الشعر الجزائري معطى جاهزا، بل مشروعا دلاليا يتشكل تحت ضغط الواقع، وتتقاطع داخله الأبعاد الوطنية والإثنية والدينية والحضارية في بنية واحدة، متوترة ومتكاملة في آن. انطلاقا من ذلك، يسعى هذا البحث إلى مقاربة الهوية بوصفها بنية متعددة الأبعاد، واستقراء تجلياتها في المدونة الشعرية الجزائرية ضمن المرحلة المحددة، من خلال الكشف عن أركانها الدلالية وأنساقها الرمزية. فغاية الدراسة ليست تثبيت تعريف مغلق للهوية، بل مساءلة تمثّلاتها الشعرية، ورصد آليات تشكّلها في سياق تاريخي اتسم بالصراع والتحول، بما يتيح فهما أعمق لكيفية انبثاق الوعي الوطني من رحم التجربة الجمالية.
</description>
<pubDate>Thu, 01 Jan 2026 00:00:00 GMT</pubDate>
<guid isPermaLink="false">http://dspace.univ-jijel.dz:8080/xmlui/handle/123456789/16594</guid>
<dc:date>2026-01-01T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item>
<title>التاريخ كاألسطورة في الركاية العربية بين "جرجي زيدان"و "واسيني الأعرج"</title>
<link>http://dspace.univ-jijel.dz:8080/xmlui/handle/123456789/16577</link>
<description>التاريخ كاألسطورة في الركاية العربية بين "جرجي زيدان"و "واسيني الأعرج"
لورسي, حفيظة; بورحلة, (مشرف)جميلة
التاريخ، الأسطورة، الرواية التاريخية، الدلالات المضمرة.
</description>
<pubDate>Wed, 01 Jan 2025 00:00:00 GMT</pubDate>
<guid isPermaLink="false">http://dspace.univ-jijel.dz:8080/xmlui/handle/123456789/16577</guid>
<dc:date>2025-01-01T00:00:00Z</dc:date>
</item>
</channel>
</rss>
