<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" version="2.0">
<channel>
<title>Thèses de Doctorat</title>
<link>http://dspace.univ-jijel.dz:8080/xmlui/handle/123456789/85</link>
<description/>
<pubDate>Sun, 27 Sep 2026 01:02:27 GMT</pubDate>
<dc:date>2026-09-27T01:02:27Z</dc:date>
<item>
<title>تقييم نماذج التنبؤ بأزمات العملة على ضوء الأزمة التركية</title>
<link>http://dspace.univ-jijel.dz:8080/xmlui/handle/123456789/16580</link>
<description>تقييم نماذج التنبؤ بأزمات العملة على ضوء الأزمة التركية
مبيروك, نبيلة; صوفان, العيد(مشرف)
يهدف هذا البحث إلى دراسة ظاهرة أزمات العملة من منظور نظري وقياسي، من خلال تحليل تطور نماذج التنبؤ بها وتقييم فعاليتها على ضوء تجربة الأزمة التركية لسنة 2001، وقد تم التركيز على نموذج الانحدار اللوجيستي كأداة كمية لتقدير احتمالية وقوع الأزمة، بالاعتماد على مجموعة من المؤشرات الاقتصادية والمالية التي تعكس الوضع الداخلي والخارجي للاقتصاد التركي خلال الفترة 1994–2024.&#13;
توصلت الدراسة القياسية إلى أن متغير الاحتياطيات الدولية هو العامل الوحيد ذو دلالة ومعنوية إحصائية في تفسير احتمال وقوع أزمة عملة في تركيا، في حين أن باقي المؤشرات المستخدمة في النموذج جاءت إشاراتها منسجمة مع النظريات الاقتصادية ومع طبيعة الاقتصاد التركي قبل أزمة 2001، وتُفسَّر هذه المتغيرات مجتمعةً – من منظور اقتصادي – احتمال وقوع أزمة العملة التركية لسنة 2001.
</description>
<pubDate>Wed, 01 Jan 2025 00:00:00 GMT</pubDate>
<guid isPermaLink="false">http://dspace.univ-jijel.dz:8080/xmlui/handle/123456789/16580</guid>
<dc:date>2025-01-01T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item>
<title>أثر الأزمات على التكتلات الاقتصادية الاقليمية -دراسة تحليلة-</title>
<link>http://dspace.univ-jijel.dz:8080/xmlui/handle/123456789/16553</link>
<description>أثر الأزمات على التكتلات الاقتصادية الاقليمية -دراسة تحليلة-
أوشيكن, عنتر; قريشي, العيد(مشرف)
هدفت الدراسة إلى استكشاف أثر الأزمات الاقتصادية، الوبائية، والجيوسياسية على مسارات وتماسك التكتلات الاقتصادية الإقليمية، مع تحديد ما إذا كانت هذه الصدمات قد أدت إلى إضعاف الروابط البينية أم شكلت دافعا لتعزيز التكامل لمواجهة التهديدات الوجودية، و اعتمدت الأطروحة على تحليل مسارات نماذج عالمية كبرى شملت (الاتحاد الأوروبي، الآسيان، البريكس، والنافتا) من خلال تحليل أثر الأزمات على مجموعة من مؤشراتها الاقتصادية الكلية كالبطالة والتضخم وصافي تجارتها مع أطراف خارجية  بالإضافة إلى آثارها على مؤشرات التكامل الإقليمي لتلك التكتلات كالتجارة البينية والاستثمار الأجنبي البيني المباشر داخل التكتل، وتوصلت في جانبها التطبيقي إلى أن الأزمات لم تكن أداة لتشرذم التكتلات كما روجت السيناريوهات التشاؤمية، بل عملت كـ "محفز قسري" لتعميق الاندماج الوظيفي وابتكار آليات تنسيق سياساتي أكثر جرأة، وأظهرت النتائج تفوق رابطة "الآسيان" كأكثر النماذج مرونة وصمودا، حيث حققت تعافيا سريعا بفضل عمق سلاسل القيمة الإقليمية، بينما برز تكتل "البريكس" كقوة صاعدة نجحت في توفير حصانة جيوسياسية لأعضائها وخلق ديناميكية تجارية موازية أعادت صياغة توازنات القوة. وفي المقابل، كشفت الدراسة عن التحديات الهيكلية في الاتحاد الأوروبي المرتبطة بأزمات الديون والطاقة، والاعتماد المفرط للنافتا على المحرك الأمريكي، وخلصت الدراسة إلى أن التكتلات لم تعد مجرد اتفاقيات لتحرير التجارة، بل تحولت إلى "منصات أمنية" تهدف لتحقيق "السيادة الاقتصادية الجماعية" في ظل نظام عالمي يتجه نحو "الإقليمية الاستراتيجية" و"تقريب الإنتاج"، مما يجعل التكتل ضرورة وجودية ودرعا حصينا لمواجهة تقلبات القرن الحادي والعشرين، وتوصي الدراسة بضرورة الانتقال نحو التصنيع المشترك وأنظمة التسوية المالية المستقلة.
</description>
<pubDate>Thu, 01 Jan 2026 00:00:00 GMT</pubDate>
<guid isPermaLink="false">http://dspace.univ-jijel.dz:8080/xmlui/handle/123456789/16553</guid>
<dc:date>2026-01-01T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item>
<title>مستقبل النظام النقدي الدولي على ضوء تائج الأزمة العاملية 2008</title>
<link>http://dspace.univ-jijel.dz:8080/xmlui/handle/123456789/16550</link>
<description>مستقبل النظام النقدي الدولي على ضوء تائج الأزمة العاملية 2008
بونايل, رضوان; بودخدخ, كريم(مشرف)
تهدف هذه الدراسة للوقوف على واقع النظام النقدي الدولي و أهم المحطات التي مر بها و مختلف جوانب الاختلالات التي يعاني منها و التي أدت الى حدوث الأزمة المالية العالمية لسنة 2008، مما أدى الى ظهور آراء كثيرة بشأن ضرورة بناء نظام نقدي دولي جديد لأسباب متعددة و السبب الرئيسي هو الأزمة المالية العالمية الأخيرة و غيرها من الأسباب المتعلقة بعدم قدرته على تحقيق الأهداف التي وضع لأجلها و التي من أهمها الحفاظ على نظام نقدي ومالي دولي مستقر، و تقويم دور الدولار الأمريكي في النظام النقدي الدولي من خلال عرض مختلف المؤشرات التي تبين هيمنة الدولار على النظام النقدي الدولي المعاصر و تقييم طبيعة التحديات الاستراتيجية التي تهدد مركزية الدولار الأمريكي للنظام النقدي الدولي، و كذا محاولة الوقوف على أهم تداعيات الأزمة المالية العالمية لسنة 2008 على المكانة الريادية للعملة الأمريكية في المعاملات النقدية و المالية الدولية و دورها في تغيير المعطيات الاقتصادية و النقدية العالمية مما يندر ببروز نظام نقدي دولي جديد و تراجع الدور القيادي للدولار الأمريكي.&#13;
و قد توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أبرزها أن الأزمة المالية العالمية كان لها أثر واضح على النظام النقدي الدولي إلا أنها لم تحدث تغييرات جوهرية في آلية عمل النظام النقدي الدولي المعاصر حيث ظلت الولايات المتحدة الأمريكية المهيمن الرئيسي على النظام النقدي الدولي و بقي الدولار الأمريكي العملة الارتكازية الاقتصاد العالمي.
</description>
<pubDate>Wed, 01 Jan 2025 00:00:00 GMT</pubDate>
<guid isPermaLink="false">http://dspace.univ-jijel.dz:8080/xmlui/handle/123456789/16550</guid>
<dc:date>2025-01-01T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item>
<title>مجددات نجاح حاضناتالاعمال في تنمية الابتكار والتطوير للمؤسسات الناشئة -دراسة عينة من حاضنات الاعمال الجزائرية-</title>
<link>http://dspace.univ-jijel.dz:8080/xmlui/handle/123456789/16540</link>
<description>مجددات نجاح حاضناتالاعمال في تنمية الابتكار والتطوير للمؤسسات الناشئة -دراسة عينة من حاضنات الاعمال الجزائرية-
بوجلال, العطرة; لواج, منير(مشرف)
ان التحولات الإقتصادية التي يعرفها العالم اليوم نتيجة التطور التكنولوجي والتوجه نحو الاندماج  في الاقتصاد العالمي المفتوح، والإنتشار الواسع لظاهرة العولمة وما أفرزته من تحولات وتحديات أمام المؤسسات، أهمها المنافسة الشديدة وتغير معالمها، إذ أصبح التنافس بين المؤسسات يعتمد على مدى توفر القدرات الإبداعية فيها، كأساس لبقائها وإستمرارها في ظل بيئة تتسم بالتغير المستمر،  أدت الى ظهور حاضنات الأعمال كسبيل لدعم المؤسسات الناشئة خاصة في مجال تنمية الإبتكار فيها وتطويرها والتي تعتبر كمولدات رئيسية للتنمية الإقتصادية، بسبب خصوصيتها وبفضل حجمها ومرونتها ومشاريعها المبتكرة المربحة والناجحة، كما تبرز قدرتها الفعالة على المساهمة في النمو ومرونة تسييرها.&#13;
   ولهذا تهدف هذه الدراسة الى تقديم خلفية نظرية لحاضنات الأعمال بإعتبارها من أهم هياكل دعم للمؤسسات الناشئة التي تعمل السلطات الجزائرية على إنشائها وتفعيل نشاطها، ذلك من خلال أهمية الخدمات التي تقوم بها، فيما يخص احتضان حاملي الأفكار والمشاريع الابتكارية، بهدف تأسيس مؤسسات ناشئة ناجحة وقادرة على الإستمرار في السوق. كما تهدف الى التعرف على محددات نجاح حاضنات الأعمال التي تساهم في الرفع من القدرات الإبتكارية والتطوير لدى المؤسسات الناشئة وحاملي المشاريع الذين يملكون أفكارا تتميز بالإبتكار والإبداع في المنتجات.&#13;
   وفي سبيل تحقيق ذلك تم الإجابة على الإشكالية المطروحة وإختبار الفرضيات المقدمة، عن طريق إتباع المنهج الوصفي في معالجة الجانب النظري وذلك بالإعتماد على أهم ما ورد في المراجع العربية والأجنبية المتعلقة بأدبيات الدراسة، أما في الجانب التطبيقي تم الإعتماد على المنهج الاستقصائي بتصميم وتحليل إستبيان وزع على بعض الإطارات العاملين في حاضنات الأعمال وكذلك بعض أصحاب المؤسسات الناشئة، وقد تم الحصول على كم من المعلومات وتم تحليلها بما يخدم الموضوع وإستخلاص النتائج.&#13;
     وأفضت الدراسة على مجموعة من النتائج أهمها ان حاضنات الأعمال تعد بمثابة آلية فعالة لدعم المؤسسات الناشئة، وتساهم في تطويرها ونموها، من خلال تشجيع ريادة الاعمال، وخلق المناخ المناسب لاستقطاب حاملي الأفكار الإبداعية والابتكارية، ومرافقتهم لتحقيق أفكارهم على ارض الواقع، وتقديم الدعم المادي والمعنوي والخبرة والمهارة التي تضمن بقاء واستمرار هذه المؤسسات.&#13;
لكن ذلك مرتبط بدرجة أولى بتوفر المحددات الداخلية والخارجية التي تعتبر مهمة جدا لنجاح حاصنات الاعمال كمؤسسات مستقلة، وزيادة دورها الاستراتيجي في تنمية الابتكار والتطوير للمؤسسات الناشئة.
</description>
<pubDate>Wed, 01 Jan 2025 00:00:00 GMT</pubDate>
<guid isPermaLink="false">http://dspace.univ-jijel.dz:8080/xmlui/handle/123456789/16540</guid>
<dc:date>2025-01-01T00:00:00Z</dc:date>
</item>
</channel>
</rss>
