Résumé:
قام القانون الدولي الإنساني في نطاقه الموضوعي أساسا على التفرقة بين النزاعات المسلحة الدولية والنزاعات المسلحة غير دولية, حيث كان من شأن هدا التمييز ان انصرفت جملة مبادئ القانون الإنساني الى تلك النزاعات المسلحة التي تمخضت أطرافها الى الدول ومنظمات دولية وجماعات مسلحة وشعوب تكافح ضد الإستعمار أو تناضل ضد الميز العنصري، ومن ثمة وقد دخلت النزاعات المسلحة الغير دولية عهدا جديدا بعد اعتماد المادة الثالثة المشتركة للاتفاقيات جنيف لعام 1949 و البروتوكول الإضافي الثاني 1977و ذللك لإخضاعها لأول مرة للحد الأدنى من مقتضيات الإنسانية بعد المعاناة الكبيرة التي شهدها المجتمع الدولي من ويلات الحروب , وادا كان لهدا التقسيم أساسه النظري في ظل القانون الدولي التقليدي , فانه من شأن تراجع اعلان الحرب من جانب و ظهور أشخاص جديدة في المجتمع الدولي المعاصر من جانب آخر .