Résumé:
تتعرض البيئة في وقتنا المعاصر لمختلف أنواع التلوث نتيجة عدة تراكمات لمسبباته، أهمها التلوث الناتج عن المحروقات، ولأن الآثار السلبية للتلوث لا تعترف بالحدود كان لزاما على المجتمع الدولي الالتفاف حول هدف محدد وهو الحفاظ على البيئة خدمة للبشرية جمعاء والعمل على تحقيق التنمية المستدامة، من خلال عديد الاتفاقيات والمعاهدات ذات الصلة، وإسقاطها على التشريعات الداخلية للدول من أجل ضمان استمرارية وشمولية الإجراءات المناسبة وبلورتها على أرض الواقع، وهو المنحى الذي سلكته الجزائر باستحداثها لسلطة ضبط المحروقات التي تضبط قطاع حساس في الجزائر ألا وهو قطاع المحروقات، حيث تعمل السلطة على حماية البيئة عن طريق إخضاع النشاطات والمتعاملين في المجال إلى مجموعة من الإجراءات الإستباقية والمرافقة لكل نشاطات المحروقات، ومعاقبة المخلين بالتزاماتهم البيئية بالعقوبات الملائمة.