Résumé:
إن التعاون الدولي أصبح ضرورة ملحة في مواجهة المخاطر البيئية و المناخية، باعتبارها قضايا تؤثر بشكل مباشر على الأمن الإنساني و استقرار الدول، مما يستوجب تنسيق الجهود بين مختلف الفواعل، سواء كانت رسمية (الدول و المؤسسات الحكومية) أو غير رسمية ( المنظمات غير الحكومية) لمواجهة هذه التحديات بفعالية.
و قد تم التركيز على منظمة السلام الأخضر كنموذج للفاعلين غير الحكوميين في المجال البيئي، حيث تقوم بدور أساسي في التصدي للممارسات البيئية الضارة و التأثير على صناع القرار عبر حملات الضغط السياسي، الاحتجاجات السلمية و برامج التوعية الاعلامية، غير أن عمل المنظمة يواجه عراقيل عدة، مثل ضعف التزام بعض الدول بالاتفاقيات الدولية البيئية، بالإضافة إلى القيود المالية و القانونية .
و خلصت المذكرة إلى ضرورة تفعيل الالتزامات الدولية، وتطوير آليات تعاون مستدامة، بما يحقق تنمية بيئية متوازنة تحافظ على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة