Résumé:
أصبحت الجريمة البيئية واحدة من أخطر أشكال الجريمة المنظمة، وهي تهديد لمستقبل الإنسان، إذ أنّ تدخل المحكمة الجنائية الدولية في مجال التصدي للجرائم البيئية إنما يمثل توسعاً إيجابي اً لاختصاصها كون الجرائم البيئية لا تقل خطورة عن باقي الجرائم التي سبق وإن دخلت في اختصاص المحكمة بالنص عليها في النظام الأساسي إنّ مشروع المحكمة الجنائية الدولية جاء بعد العديد من الجهود الدولية التي استمرّت لعدة عقود. فعلى الرغم من إيجابياتها التي لا تدعو للشك، هناك سلبيات وقفت حاج ا ز وكانت بمثابة العائق الذي أثّر على فعالية عملها.
فقد جاءت هذه الدراسة لتبيّنها، لذا تم تقسيمها إلى ثلاث فصول، ففي الفصل الأول تحدّثت الدراسة عن المحكمة الجنائية الدولية من حيث النشأة والتنظيم الإداري، بالإضافة إلى ماهية البيئة والجرائم البيئية التي تختصّ بها المحكمة على غرار جريمة الإبادة الجماعية،
جرائم ضد الإنسانية، جرائم الحرب و أخيرا جرائم العدوان.
أما الفصل الثاني فجاء في الدراسة التطرق إلى ماهية البيئة و الجرائم البيئية من حيث التعريف والأركان.
وأخيرا في الفصل الثالث ذكرت الدراسة آليات ومعوّقات المحكمة الجنائية الدولية في مواجهة الجرائم البيئية و كذا عوامل تفعيل دورها، وخلصت الدراسة إلى أهم الأعمال أو النتائج التي استطاعت المحكمة الجنائية الدولية تحقيقها في مجال حماية البيئة، واختتمت الدراسة ببعض النتائج.