Résumé:
قدمت هذه الدراسة طرحا سوسيولوجيا حول دور مواقع التواصل الاجتماعي في تنامي الجريمة الإلكترونية (فايسبوك أنموذجا)، حيث انطلقت هذه الدراسة من تساؤل رئيسي مفاده: هل لموقع الفايسبوك دور في تنامي الجريمة الإلكترونية؟
وانبثقت عنه تساؤلات فرعية كالآتي:
1. هل تساهم العلاقات الافتراضية عبر موقع فايسبوك في تنامي الجريمة الإلكترونية.؟
2. هل تساهم المنشورات الإلكترونية عبر موقع فايسبوك في تنامي الجريمة الإلكترونية.؟
وقد انطلقت الدراسة من فرضية عامة صيغت كتالي "لموقع فايسبوك دور في تنامي الجريمة الإلكترونية"، وانبثقت عنها فرضيتين فرعيتين هما:
1. تساهم العلاقات الافتراضية عبر موقع فايسبوك في تنامي الجريمة الإلكترونية.
2. تساهم المنشورات الإلكترونية عبر موقع فايسبوك في تنامي الجريمة الإلكترونية.
وتكون مجتمع الدراسة من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تم الاعتماد على المنهج الوصفي خلال هذا البحث كونه الأنسب للدراسة الراهنة، وتم توزيع استمارة إلكترونية على عينة قصدية بلغت 200 فرد ممن يتصفحون موقع فايسبوك.
وخلصت الدراسة إلى مجموعة من النتائج من أهمها:
- أغلب المبحوثين يتصفحون موقع فايسبوك أكثر من 3 ساعات.
- أغلب المبحوثين لديهم معرفة مسبقة لبعض الجرائم الالكترونية.
- الهدف من إقامة علاقات افتراضية عبر موقع فايسبوك يكمن في تكوين صداقات والبحث عن علاقات جديدة.
- لا يتم إرسال الصور والفيديوهات للأصدقاء الافتراضيين عبر موقع فايسبوك.
- أغلب المبحوثين يرون أن أخذ الحيطة والحذر أثناء التعامل ضمن العلاقات غير الشرعية عبر موقع فايسبوك يمنع الوقوع في جريمة التهديد والابتزاز.
- تفضيل المبحوثين لخدمة مشاركة المعلومات العامة على باقي الخدمات مثل مشاركة الصور والفيديوهات الشخصية واليوميات عبر موقع فايسبوك.
- مراقبة المنشورات الإلكترونية عبر موقع فايسبوك يحميها من السرقة.
- عدم إبداء الآراء الشخصية حول موضوع معين عبر موقع فايسبوك خوفا من انتقادات الآخرين.
- تتبع قواعد السلوك المناسبة وأخذ الحيطة والحذر عند النشر عبر المجموعات الفايسبوكية يمنع من التعرض إلى جريمة التهديد والابتزاز.
- مبادئ الأفراد وتجاربهم الشخصية تمنعهم من التنمر على منشورات الغير عبر موقع فايسبوك.
- المنشورات الالكترونية ليس لها دور في قرصنة حساب موقع فايسبوك.