Résumé:
تتناول هذه المذكرة بالدراسة والتحليل العلاقة بين تصاعد خطاب الكراهية ودوره في التحريض على الإبادة الجماعية، من خلال دراسة حالة قطاع غزة خلال العدوان الإسرائيلي في عامي 2023/2024. وتركز على كيفية استخدام الخطاب العنصري والتحريضي في السياق السياسي والعسكري الإسرائيلي، سواء عبر التصريحات الرسمية أو عبر وسائل الإعلام لتبرير الهجمات الواسعة التي استهدفت المدنيين والبنية التحتية في القطاع المحاصر. كما تستعرض المذكرة الأطر القانونية الدولية ذات الصلة بخطاب الكراهية و الإبادة الجماعية، وتقارن ما جرى في غزة بالمعايير المعتمدة في القانون الدولي، وخصوصا اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية لعام 1948. كما تناولت هذه الدراسة الجهود الدولية لمساندة القضية الفلسطينية سواء قضائيا أو سياسيا، وتخلص الدراسة إلى أن التصعيد في الخطاب العنصري الممنهج شكل عاملا تمهيديا ورافدا للانتهاكات الجماعية، ما يستوجب تحقيقا دوليا شفافا حول احتمالية وقوع جريمة إبادة جماعية بحق الشعب الفلسطيني في غزة.