Résumé:
تعد العلامة التجارية وسيلة أساسية لتمييز المنتجات والخدمات، إذ تمكن المستهلك من التعرف على مصدر السلعة وتفريقها عن باقي السلع المتواجدة في السوق، كما تمنح الثقة في جودتها وخصائصها، غير أن انتشار ظاهرة التقليد يمثل تهديدا خطيرا لهذا الدور حيث تؤدي العلامات المقلدة إلى تضليل المستهلك، سواء من حيث مصدر المنتج أو نوعيته أو درجة أمانه مما يؤثر هذا على المنافسة الشريفة بين المتعاملين الاقتصاديين.
وللتصدي لهذا تتدخل عدة هيئات إدارية في الجزائر، من بينها وزارة التجارة بمصالحها المركزية والخارجية بالإضافة إلى مساهمة أجهزة التقييس والمركز الجزائري لمراقبة النوعية والرزم، والمعهد الوطني للملكية الصناعية في كشف المنتجات المقلدة وضمان جودتها، بينما تتولى إدارة الجمارك والأسلاك الأمنية متابعة مصادر التقليد وردع مرتكبيها، ولتحقيق حماية فعالة للمستهلك يظل هذا مرهونًا بتكامل الجهود وتفعيل الآليات الرقابية والتوعوية.