Résumé:
هدفت هذه الدراسة إلى معرفة الدور الذي تلعبه الرقمنة في تحسين أداء الموظفين في المؤسسة الجامعية. أجريت الدراسة في كليتي العلوم الإنسانية والاجتماعية والعلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير بجامعة محمد الصديق بن يحيى - جيجل.
تمثلت أهداف الدراسة في:
" جمع معلومات علمية موثوقة تساهم في مجال البحوث التنظيمية والاجتماعية.
" معرفة مدى تطبيق الرقمنة من قبل موظفي الإدارة الجامعية.
" تقييم قدرة الموظفين على الاستخدام الأمثل للأدوات الرقمية وتأثير ذلك على أدائهم.
انطلقت الدراسة من الفرضية العامة التي تنص على أن:
الرقمنة تساهم في تحسين أداء الموظفين في المؤسسة الجامعية.
تم جمع البيانات من خلال مراجعة الكتب، الرسائل الجامعية، المقالات العلمية، والمجلات، بالإضافة إلى الملاحظة والمقابلات في ميدان الدراسة. شملت العينة 70 موظفاً تم اختيارهم بعينة متاحة.
اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي مع منهج تحليل المحتوى كمنهج مساعد. واستخدمت أدوات الملاحظة، المقابلة، والاستبيان القائم على مقياس ليكارت الخماسي.
تم تحليل البيانات باستخدام الأساليب الكمية (التكرارات، النسب المئوية، المتوسط الحسابي، الانحراف المعياري، معامل ارتباط بيرسون، واختبار الفرضيات ،T ستيودنت) والأساليب الكيفية لتحليل وتفسير المعلومات.
خلصت النتائج إلى أن:
" الرقمنة لا تلعب دورًا مؤثرًا في تحسين أداء الموظفين في الكليات محل الدراسة.
" التدريب يسهم في تنمية مهارات وكفاءات الموظفين.
" توفر الوسائل الحديثة يرفع من مهارة وكفاءة الموظفين.
" التحفيز لا يؤثر بشكل كبير في تحسين فعالية الأداء.
بناءً على ذلك، تم تأكيد الفرضية العامة جزئيًا، حيث تبين أن الرقمنة وحدها غير كافية لتحسين الأداء دون وجود عوامل تنظيمية وإنسانية مرافقة.