Résumé:
المجال الاجتماعي ليس مجرد خلفية، بل هو بيئة حاضنة للثقافة المقاولاتية، حيث يوفر النظام الداعم من علاقات، قيم، مؤسسات، وفرص تمكن الطالب الجامعي من تحويل أفكاره إلى مشاريع واقعية. الاستثمار في البعد الاجتماعي لدعم الريادة الطلابية يخلق جيلاً من القادة المبتكرين القادرين على المساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، مما يعزز من ثقافة الابتكار وروح المبادرة في المجتمع ككل.