Résumé:
رغم التحسن النسبي في وصول المرأة الجزائرية للمناصب القيادية في المؤسسات العمومية، لا تزال ظاهرة السقف الزجاجي قائمة وتحتاج لجهود متكاملة تشمل الجوانب القانونية والمؤسسية والثقافية. تجاوز هذه الظاهرة يتطلب إرادة سياسية حقيقية، وتغييراً ثقافياً تدريجياً، وإصلاحات مؤسسية تخلق بيئة عمل عادلة وشاملة، مما سينعكس إيجاباً على أداء المؤسسات العمومية واستفادتها من الكفاءات النسائية الكبيرة المتوفرة في الجزائر.