Résumé:
تناول الشعر الجاهلي موضوع الزنوجة من خلال تصوير معاناة ذوي البشرة السوداء في مجتمع تسوده القبلية والتفاخر بالنسب، وقد برز شعراء زنوج- سود- عانوا من الإقصاء والتهميش، فاستطاعوا أن يتجاوزوا هذه النظرة الدونية بفروسيتهم وشجاعتهم وفصاحة شعرهم
يعد عنترة بن شداد العبسي ابرز هؤلاء الشعراء، إذ عبّر عن صراعه مع وضعه الاجتماعي، وافتخر ببطولاته وأخلاقه ليكسب احترام قومه، كما لمع اسم السليك بن السلكة الذي عرف بشجاعته وتمرده على قيود القبيلة من خلال صعلكته، وخلد سيرته شعره الذي خرج عن تقاليد الشعر الجاهلي في مضمونه وأهدافه
كذلك جاء شعر خفاف ليعكس معاناته من التمييز، مؤكدا أن الشجاعة والكرم لا يحددهما لون أو نسب.
لقد مثل شعر هؤلاء صوت الزنوجة في الجاهلية، معبرا عن رفضهم للتهميش، ومرسخا أن قيمة الإنسان في جوهره لا في لونه.