Résumé:
تناولت الدراسة موضوعا بعنوان "دور إشهار التيك توك في تعديل السلوك الشرائي للشباب"، وهو من المواضيع التي تشكل نقطة التقاء بين جملة من العلوم، أهمها علم النفس، علم الاجتماع، علم الاقتصاد، علم الاتصال... نظرا للأهمية التي يشكلها هذا الموضوع بالنسبة للأفراد والباحثين على حد سواء. قد تم تقسيم البحث إلى بابين، باب نظري تضمن أربعة فصول وباب ميداني من ثلاثة فصول وانطلق البحث من مشكلة الدراسة:
هل لاشهار التيك توك دورا في تعديل السلوك الشرائي للشباب
تليها فرضية أساسية وهي:
- لإشهار التيك توك دور في تعديل السلوك الشرائي للشباب، انبثق عنها ثلاث فرضيات جزئية وهي:
- الفرضية الجزئية الأولى: يستخدم المعلنون استراتيجيات خاصة تجذب انتباه الشباب.
- الفرضية الجزئية الثانية: يساهم إشهار التيك توك في توجيه قرارات الشراء للشباب.
- الفرضية الجزئية الثالثة: تساهم القيم الاجتماعية في زيادة وعي الشباب اتجاه الإعلانات الإشهارية.
أما أهداف الدراسة فقد تمحورت حول التعرف على الدور الحقيقي لإشهار التيك توك في تعديل السلوك الشرائي للشباب، وأهم العناصر التي تمثل مصدرا رئيسيا للفرد في انتقاء معلوماته الأساسية حول المنتجات من سلع أو خدمات. لأجل تحقيق هذه الأهداف استخدم المنهج التجريبي الذي يناسب موضوع البحث اعتمادا على مجموعة من الأدوات لجمع البيانات كالملاحظة أو الاستمارة ولتحليل البيانات التي تم جمعها من الميدان استخدمت أساليب التحليل الكمي والكيفي.
وقد توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج:
- إشهار التيك توك من أكثر الأساليب جذبا للشباب.
- يساهم إشهار التيك توك في توجيه قرارات الشراء للشباب.
- الومضات الإشهارية القصيرة تستثير المستهلكين وتتحكم في قرارتهم الشرائية.
- هناك استراتيجيات يستخدمها المعلنون تجذب انتباه الشباب.
- تساهم القيم الاجتماعي في زيادة وعي الشباب اتجاه الإعلانات الإشهارية.
- وبصورة عامة توضح النتائج المتوصل إليها أن لإشهار التيك توك دور كبير يساهم في تعديل السلوك الشرائي للشباب.
باستعراض ما جاء في مناقشة الفرضيات الجزئية الثلاثة، يمكن استقراء ذلك ومناقشة النتائج في ضوء الفرضية العامة، حيث يمكن التأكيد على أن أساليب العرض في إعلانات التيك توك تساهم في جذب المستهلك وأن التوجيه الجيد للرسالة التسويقية يبرز طبيعة المنتوج.
كما أن القيم الاجتماعية لها دور كبير في ضبط السلوك لدى الشباب عند تعرضهم للإعلانات المختلفة والمتنوعة.
إن البحث والدراسة في مجال وسائل الإعلام بصفة عامة ومدى تحكها في السلوكات الاستهلاكية للأفراد أصبحت ضرورة ملحة لجميع المؤسسات بمختلف أنماطها من أجل تحقيق أهدافها واستراتيجياتها المسطرة وبالتالي تحقيق المنفعة لها ولمختلف المستهلكين المقبلين على السلع ومختلف الخدمات وتبقى فقط إشارة إلى أن هذه الدراسة التي استعملت التحليل السوسيولوجي الكمي والكيفي قد أكدت على صدق الفرضية العامة، أي أن إشهار التيك توك له دور كبير في تعدل السلوك الشرائي للشباب.