Résumé:
للأسرة الجزائرية", وتهدف إلى دراسة تأثير المستوى الثقافي للأسرة على الطفل التوحدي من حيث الجوانب النفسية والتربوية, ومن خلال الدراسة الميدانية التي أجريناها على عينة من الأسر بلغت 04 أسرة, توصلنا في النتائج إلى عدم وجود فروق ذات دلالة احصائية في الواقع النفسي للطفل التوحدي بين الأسر ذات المستوى الثقافي الجيد والأسر بسيطة التعليم, مما يشير إلى أن العوامل النفسية قد تكون أكثر تعقيدا وترتبط بعوامل متعددة غير المستوى الثقافي وحده, في المقابل أظهرت النتائج وجود فروق طفيفة في الواقع التربوي لصالح الأسر ذات المستوى الثقافي الجيد, ما يدل على أن هذه الأسر قادرة على توفير بيئة تربوية أكثر ملائمة ودعما لنمو الطفل وتطوره, وعليه نوصي بأهمية توعية الأسر ذات المستوى التعميمي البسيط بأساليب التربية المناسبة لمتعامل مع الأطفال التوحديين.