Résumé:
ظهر هذه الدراسة أن المدرسة تلعب دورا محوريا في التربية الصحية للتلاميذ، خاصة في المراحل التعليمية الأولى من خلال المناهج الدراسية والأنشطة التوعوية وتوجيهات المعلمين، حيث تساهم المدرسة في ترسيخ المفاهيم الصحية مثل التغذية السليمة، النظافة الشخصية وأهمية ممارسة الرياضة، كما تأكد وجهات نظر معلمي المرحلة الابتدائية أن التربية الصحية لا تقتصر على الدروس النظرية، بل تشمل القدوة الحسنة والممارسة اليومية وتعد المدرسة بيئة مناسبة لتعزيز السلوكيات الصحية وغرسها في شخصية التلميذ منذ الصغر.
حيث تقوم المدرسة بدور مهم في التربية الصحية للتلميذ في المرحلة الابتدائية حيث تبدا فيها ملامح السلوك الصحي بالتكون، وتعمل على توعية التلاميذ بأساسيات النظافة، التغذية السليمة، والوقاية من الامراض، كما تساهم في بناء عادات صحية دائمة من خلال الأنشطة التعليمية والتوجيه المستمر من المعلمين.