Résumé:
تهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن مظاهر القبح في الدراما الجزائرية الرمضانية، عبر مسلسل البراني، وهذا من خلال القراءة التعينية والتضمينية لحلقات مسلسل البراني، الذي كان مخرجه "يحي مزاحم".
اعتمدنا في دراستنا على منهج التحليل السيميولوجي، واتخذنا العيِّنةالقصدية في تحليل دراستنا للمشاهد المختارة قصديا والتي خضعت للتحليل السميولوجي، وهذا الإختيار تمثل في ثلاثة عشر مشهدا من إجمالي العشرين حلقة وذلك نظرا للمدة الزمنية للحلقة الواحدة التي بلغ أقصاها 56 دقيقة، مع التركيز على المشاهد التي تتضمن معاني ودلالات كافية للإجابة على أسئلة الدراسة.حيث تم اعتماد 11 حلقة كونها كفيلة للكشف عن تمظهرات القبح.
توصلت دراستنا إلى جملة من النتائج أهمها، أن المسلسل أظهر نماذج مضطربة للعلاقات الأسرية والاجتماعية، غلب عليها الصراع والعنف اللفظي والجسدي أي تشوه العلاقات الاجتماعية، ضرب القيم الأخلاقية كالترويج بشكل مباشر أو غير مباشر لسلوكيات سلبية كالخيانة، والغدر، الجشع، وتطبيع مع الجريمة والمخدرات، إفتقر المسلسل لشخصيات إيجابية تلهم المشاهد وتوجهه نحو مسارات الإصلاح حيث غلبت النظرة المتشائمة على المسلسل، وتشويه صورة المجتمع الجزائري حيث ركز العمل على تصوير البيئة الشعبية بشكل سوداوي يغلب عليه الفقر، الانحراف والعنف الأسري والمجتمعي، توظيف غير مدروس للموسيقى، والتعامل مع القبح كأسلوب للترفيه.