Résumé:
يعجّ الشعر الجاهلي بالمواضيع الإنسانية والتي كشفت عن قوّة الجدل القائم بين الذّات والقبيلة آنذاك، فظهرت الذّات الشّاعرة على نماذج مختلفة لبنة حينًا ثائرة حينًا آخر. مما ساعدنا في كشف وتنوير هذا الجدل بين أن تكون الذّات تابعة منتمية، وبين أن تكون متمرّدة مغتربة لا منتمية.
وبهدف هذا البحث إلى معرفة ضروب الجدل والتنازع، ومدى اتصال الشّاعر أو انفصاله عن القبيلة، وعلى هذا الأساس جاء موسومًا بـ "جدلية الذّات بين المنتمي واللامنتمي في الشعري العربي القديم، شعر الصعاليك أنموذجًا"، ومن أهم النتائج التي توصّل إليها المقال: أن الانتماء في الجاهلية جاء على علاقة قوية بالنّسب والطاعة، في حين أن اللاانتماء كان له علاقة بطبيعة العيش والعلاقات المتبادلة بين الذّات والآخر، أما فيما يخصّ الشّعراء الصّعاليك فهم النموذج المثالي للإنسان اللامنتمي.