Résumé:
حاولنا في ىذا البحث التعرف عمى مالمح التجربة النقدية عند عبد الممك مرتاض, والوقوف عند القطائع المعرفية في مشروعو النقدي, لمحاولة تبرير مشروعية انتقالو من منيج إلى آخر, والحفر في مرجعياتو المختمفة وتنظيره لممناىج وممارستو اإلجرائية ليا, ولكثافة إنتاجو د ارستنا في مجال نقد الشعر لتفادي التعميم َ ْصر النقدي وكثرة مدوناتو استدعى منا األمر ح والوقوع في فخ التمفيق, ف استقر البحث عمى العنوان اآلتي: )تحوالت المنيج في التفكير النقدي عند عبد الممك مرتاض نقد الشعر أنموذجا(. و ىذا البحث سعى لمحاولة اإلجابة عن إشكالية محورية تتمثل في استجالء وتصنيف أىم المنعرجات والتحوالت الفكرية والنقدية والمنيجية في التفكير النقدي عند عبد الممك مرتاض في نقد الشعر. وقد اتخذنا في دراستنا الخطاب النقدي مادة لمدراسة, لذلك فيي تندرج ضمن حقل نقد النقد ا , فاستعن بآلياتو؛ الجينيالوجيا, األركيولوجيا, وآليتي الوصف والتأويل لمقاربة خطاب الناقد التنظيري واإلج ارئي. و نسعى من خالل ىذا البحث إلى تحقيق مجموعة أىداف تتراوح بين معرفية, ومنيجية ف عمى تحوالت المنيج في النقد الج ازئري عامة, مت األىداف المعرفية في التعر واصطالحية؛ تمث و منيجيا لمحاولة ُ ْصب َ واإلحاطة بالتجربة النقدية لعبد الممك مرتاض في مجال نقد الشعر. ون اكتشاف مجال نقد النقد عمى اعتبار أنو حقل معرفي ناشئ. في حين أن األىداف االصطالحية تتمثل في محاولة اإلحاطة بالجياز المصطمحي لعبد الممك مرتاض خاصة المتعمق بالمنيج. تكمن صعوبة ىذا البحث في تحديات منيجية وذاتية؛ برزت اإلشكاالت المنيجية بشكل خاص في مواجيتنا بعض الصعوبات اإلبستيمولوجية المتعمقة بالمنيج من خالل محاولة ق عبد الممك مرتاض لعدة مواضيع في الكتاب الواحد والعودة استيعابو وفيمو. إلى جانب تطر دائما لمتراث والقضايا النقدية القديمة ما سبب تشتتا لدى القارئ, أما التحديات الذاتية فيي كثرة الدراسات )كتب, أطاريح, مقاالت( حول مرتاض نتج عنو خوف من الوقوع في التكرار. و ككل بحث ال يبدأ من فراغ استندت ىذا الدراسة لدراسات سابقة تناولت المنيج والتجربة النقدية عند عبد الممك مرتاض من بينيا: كتاب "الخطاب النقدي عند عبد الممك مرتاض ليوسف وغميسي". كتاب "تجربة نقد الشعر عند عبد الممك مرتاض لعبد الممك بومنجل"... وقد تناولنا البحث في مدخل وثالثة فصو ل؛ تطرقنا في المدخل إلى المصطمحات التأسيسية لمدراسة, وفي الفصل األول قمنا بمقاربة حفرية في المرجعيات اإلبستيمولوجية عند عبد الممك مرتاض, بينما في الفصل الثاني تطرقنا إلى تحوالت المنيج في التفكير التنظيري لنقد الشعر عنده, وفي الفصل الثالث عالجنا تحوالت المنيج في التفكير اإلجرائي لنقد الشعر عند مرتاض. وأنيينا البحث بمجموعة من النتائج كانت في مجمميا مستخمصة من قراءتنا الناقدة لمتفكير النقدي لنقد الشعر عند مرتاض شكاالت جديدة في مجالي , وكانت بمثابة فتح أفق لقضايا وا التنظير النقدي ونقد السرد باعتبار أن بحثنا كان إجابة عمى إشكاليتو المحورية وىي تحوالت المنيج عند مرتاض في نقده لمشعر.