Résumé:
أنتجت الطبيعة المعقدة لإقليم الساحل الإفريقي مجموعة من المعيقات الداخلية والخارجيةمن هشاشة وفشل الدولة والنزاعات الداخلية، والتهديدات أمنية عابرة للحدود الوطنية من إرهاب وجريمة منظمة والهجرة غير شرعية وتغير المناخ والأزمات الإنسانية، ما جعل مختلف الأطراف الدولية والإقليمية والمحلية تسعى لبناء السلام وتوطيد الأمن فيه، لكن في ظل التنافس الدولي والداخلي وعدم وجود هوية إقليمية مشتركة وطبيعة التحديات الأمنية التي تواجه عمليات بناء السلام، تعمقت الأزمة الإنسانية التي يعيشها الإقليم في عدم وجود إرادة محلية أو إقليمية نابعة عن رغبة الشعوب الساحلية وتتكيف مع خصوصية الإقليم وشعوبه.