Résumé:
تيعدٌ الحضارة الإنسانيٌة يمنزجا إنسانيٌا مشتىركا تنعكس من خلاله حركيٌة التٌأثير كالتٌأثٌر في مضمار الكجكد
بحثا عف تحقيؽ الذٌات الإنسانيٌة، كىذا ما سعت إليو الذٌات الإسبانيٌة الٌتي تشرٌبت مف ركافد متنكعٌة عمى مرٌ
التٌاريخ، كخاصٌة العرب ية الأندلسيٌة الٌتي تحكٌلت إلى عناصر ساىمت في تككينيا كاًنبعاثيا بشكؿ ل تعيده مف
قبؿ، حيث تفاعمت كتجاكبت مع الحضارة الأندلسيٌة بشكؿ كبير، ىذه الأخيرة الٌتي ل تكف خ اٌ زنا لمعم كالمعرفة
فحسب بؿ شيٌدت منظكمة أخلبقيٌة في شبو الجزيرة الأيبيريٌة أساسيا التٌعا كف كالتٌعايش بعيدا عف أيٌة حساسيٌة
دينيٌة أك عرقيٌة أك مذىبيٌة. كاًنعكس التٌعالؽ العربيٌ الإسبانيٌ في مجالات عديدة خاصٌة في الأدب؛ لأنٌو أكٌلا
كأخي ا ر مرآة العصر يعكسو بصدؽ كيكشفو بكؿٌ تفاصيمو. كقد كشؼ الأدب الإسبانيٌ عف عناصر كركافد
كمككٌنات عربيٌة أندلسيٌة في أجناسو المختمفة كاًمتداده الجغ ا رفيٌ الكبير مف إسبانيا إلى أمريكا اللٌبتينيٌة، كلك أنٌنا
تقيٌدنا بالأدب الإسبانيٌ في حدكد إسبانيا، كىذا مف شأنو أف ييمخٌص مقاصدنا كىيفً ى ي بغايتنا مف ىذه الدٌ ا رسة؛
كالمتمثٌمة في إب ا رز المككٌف الأندلسيٌ في الأدب الإسبانيٌ.
فالأديب الإسبانيٌ فيديريكو غارسيا لوركا جعؿ أدبو حقلب كاسعا ضٌ فيو مختمؼ العناصر العربيٌة إلى
جانب عناصر أخرل، فأنتج ثما ا ر تيشٍعًيرى ؾ بنكيتيا الأندلسيٌة الٌتي تيييّْج الشٌعكر بالفىقد كالحنيف الدٌائ إلى الماضي
المجيد، كبالرٌغ مف تمؾ الصٌدمة الحضاريٌة ا لٌتي عاشيا ىذا الأديب في نيكيكرؾ كىك يشاىد منظكمة قيميٌة
أخلبقيٌة ل يكف لو عيد بيا، إلٌا أفٌ ذلؾ ل يخترؽ عالمو الدٌاخميٌ بؿ ظؿٌ كفيٌا لغرناطة كريفيا