Résumé:
لقد تحقق ما تخوفت منه الأمم المتحدة في العديد من دول العالم، بما في ذلك ميانمار، حيث تتعرض أقلية مسلمي الروهينغا لانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، أصبحت تحدث بشكل يومي، إضافة إلى ارتكاب جرائم دولية منصوص عليها في النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية.
مع ذلك، تمتنع الإرادة الدولية عن التدخل لوضع حد لهذه الانتهاكات الجسيمة، بالرغم من إنشاء قضاء دولي جنائي دائم، إلا أن هذا القضاء بقي مشلولًا بسبب عقبات متعددة حالت دون تفعيله، هكذا، وقع القضاء الدولي الجنائي في أزمة يصعب الخروج منها، مما حال دون تحقيق العدالة الجنائية الدولية وتقرير العقاب على المسؤولين عن الجرائم المرتكبة ضد أقلية مسلمي الروهينغا.