Résumé:
تطرقنا في هذه الدراسة إلى موضوع دور المدرسة في تعزيز القيم الاجتماعية في ظل التحولات الثقافية، باعتبارها من بين أهم مؤسسات التنشئة الاجتماعية، وذلك من خلال تسليط الضوء على دور كل من الأستاذ والمناهج الدراسية واللذان يعتبران أدوات أساسية في عملية التنشئة، وقد حاولت هذه الدراسة الإجابة على مجموعة من الأسئلة تمثلت في:
_ السؤال الرئيسي: هل للمدرسة دور في تعزيز القيم الاجتماعية في ظل التحولات الثقافية؟
_ الأسئلة الفرعية:_ هل للأستاذ دور في تعزيز قيمة المسؤولية والانضباط لدى التلاميذ في ظل التحولات الثقافية؟
_ هل للمناهج الدراسية دور في تعزيز قيمة الاحترام والتعاون بين التلاميذ في ظل التحولات الثقافية؟
وانطلق البحث من فرضية رئيسية متمثلة في: للمدرسة دور في تعزيز القيم الاجتماعية في ظل التحولات الثقافية؟ والتي بدورها تندرج تحتها فرضيتين فرعيتين هما:
_ للمدرسة دور في تعزيز القيم الاجتماعية في ظل التحولات الثقافية.
_ للمناهج الدراسية دور في تعزيز قيمة الاحترام والتعاون بين التلاميذ في ظل التحولات
أما أهداف الدراسة فقد تمحورت حول: التعرف على الدور الذي تلعبه المدرسة للمحافظة على القيم الاجتماعية، ومعرفة ما إذا كان للمدرسة دور فعال في ظل هذه التحولات الحاصلة. ولتحقيق أهداف هذه الدراسة تم تطبيق استمارة على عينة مكونة من (69) تلميذا، واعتمدنا على المنهج الوصفي لمعالجة البيانات احصائيا. وقد توصلت هذه الدراسة إلى مجموعة من النتائج أهمها:
_ أن المدرسة مازالت تؤثر ولها دور فعال في الحفاظ على القيم الاجتماعية بالرغم من كل التغيرات الثقافية والتطور التكنولوجي الراهن.
_ أن للأستاذ دور فعال في المحافظة على بعض القيم الاجتماعية كالانضباط والمسؤولية.
_ وأن المناهج الدراسية أيضا لها دور في المحافظة على بعض القيم الاجتماعية كالاحترام والتعاون.