Résumé:
تعد القيادة الرياضية من أهم العوامل التي تساهم في تنظيم الجماعة الرياضية وكذلك تحقيق التفاعل والتنسيق بين اللاعبين داخل الفريق، فدور المدرب لم يعد يقتصر على الجوانب الفنية والبدنية فقط بل أصبح يتعداها الى الجوانب النفسية والاجتماعية والتنظيمية والتي تؤثر بشكل مباشر على مردود اللاعبين وعلى مستوى أدائهم الرياضيوهو ما يجعل طبيعة النمط القيادي المعتمد من طرف المدرب عاملا أساسيا في تحقيق الفعالية داخل الفريق، وبالنظر لاختلاف الأنماط القيادية من حيث أساليب التعامل مع اللاعبين وتأثيرات هذه الأنماط على العلاقات داخل الفريق وعلى مستوى الأداء الرياضي للاعبين، ومن اجل معرفة دور الأنماط القيادية في أداء لاعبي الفرق الجماعية قمنا بطرح التساؤل الرئيسي التالي:
_ ما هو الدور الذي تلعبه أنماط القيادة الرياضية في أداء لاعبي الفرق الجماعية؟
والذي تنبثق عنه جملة من التساؤلات الفرعية التالية:
_ ما هو دور نمط القيادة التسلطية في أداء لاعبي الفرق الرياضية الجماعية؟
_ ما هو دور نمط القيادة التسيبية في أداء لاعبي الفرق الرياضية الجماعية ؟
_ ما هو دور نمط القيادة الديموقراطية في أداء لاعبي الفرق الرياضية الجماعية ؟
وتدخل هذه الدراسة ضمن البحوث الوصفية التحليلية التي تستلزم جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات والوقائع الاجتماعية وقد اعتمدنا على المسح الشامل لمجتمع الدراسة المتكون من 21 لاعب بالنادي الرياضي مستقبل العوانة بجيجل وقد أثبتت نتائج الدراسة انه:
_ لأنماط القيادة الرياضية دور في أداء لاعبي الفرق الرياضية الجماعية
_ لنمط القيادة التسلطية دور في أداء لاعبي الفرق الرياضية الجماعية.
_ لنمط القيادة التسيبية دور في أداء لاعبي الفرق الرياضية الجماعية.
_ لنمط القيادة الديموقراطية دور في أداء لاعبي الفرق الرياضية الجماعية.