Résumé:
استهدفت الدراسة الحالية الموسومة بعنوان: دور الرقمنة في تحسين الأداء الوظيفي إلى معرفة الدور الذي تلعبه الرقمنة في تحسين أداء الموظفين، حيث أُجريت الدراسة بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة محمد الصديق بن يحيى - جيجل.
وانطلقت إشكالية الدراسة من التساؤل الرئيسي الآتي:
- هل تساهم الرقمنة في تحسين الأداء الوظيفي لدى الموظفين بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية؟
ومن هذا السؤال الرئيسي تفرعت التساؤلات الفرعية التالية:
- هل يساهم التدريب الرقمي في تنمية الكفاءات لدى الموظفين بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية؟
- هل تساهم الثقافة الرقمية في تطوير مهارات الموظفين بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية؟
- هل تساهم جودة شبكة الأنترنت في تحسين فعالية الأداء لدى الموظفين بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية؟
ولتحقيق أهداف الدراسة، تم الاعتماد على الفرضية الرئيسية التالية:
- تساهم الرقمنة في تحسين الأداء الوظيفي لدى الموظفين بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية.
وتفرعت عنها الفرضيات الفرعية التالية:
- يساهم التدريب الرقمي في تنمية الكفاءات لدى الموظفين بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية.
- تساهم الثقافة الرقمية في تطوير مهارات الموظفين بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية.
- تساهم جودة شبكة الأنترنت في تحسين فعالية الأداء لدى الموظفين بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعي
ولتحقيق أهداف الدراسة والتحقق من صحة الفرضيات تم الاعتماد على المنهج الوصفي، كما استخدمت الاستمارة كأداة أساسية لجمع البيانات، إلى جانب الملاحظة والمقابلة والوثائق والسجلات، وقد وزعت الاستمارات على عينة قصدية بلغ عدد أفرادها 51 مفردة، واعتمد التحليل على الجمع بين الأسلوبين الكمي والكيفي لتفسير النتائج بدقة وشمولية.
وقد توصلت الدراسة إلى ما يلي:
- لا يساهم التدريب الرقمي في تنمية الكفاءات لدى الموظفين بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية.
- لا تساهم الثقافة الرقمية في تطوير مهارات الموظفين بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية.
- لا تساهم جودة شبكة الأنترنت في تحسين فعالية الأداء لدى الموظفين بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية.
بناءً على هذه النتائج، خلصت الدراسة إلى أن الرقمنة لا تساهم في تحسين الأداء الوظيفي بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة جيجل، وهو ما يؤكد أن الرقمنة ليست متغيراً حاسماً في حد ذاتها، بل إن أثرها يبقى مشروطاً بالسياق التنظيمي والاجتماعي الذي تفعل فيه مما يفسر محدودية انعكاسها على الأداء الوظيفي.