Résumé:
هدفت الدراسة إلى معرفة العلاقة القائمة بين ضغوطات العمل الجديدة بإختلاف مستويات الكفاءة المهنية لدى الأستاذ الجامعي، أجريت الدراسة في كلية العلوم الإنسانية والإجتماعية وكلية العلوم الدقيقة والإعلام الألي بجامعة محمد الصديق بن يحيى بقطب جيجل وتاسوست.
تمثلت أهداف الدراسة في:
_ رسم صورة تعكس واقع الممارسات الخاصة بمهنة الأستاذية في ظل التحولات الكثيرة والسريعة التي يعمل النسق الجامعي في ضوؤها.
_ معرفه علاقة الإكراهات الجديدة( الإنفجار المعرفي، الذكاء الإصطناعي، الرقمنة) بإختلاف مستويات الكفاءة المهنية.
_ إثراء البحث العلمي بدراسة جديدة تناولت أبعاد ضغوط العمل الجديدة.
إطلقت الدراسة من الفرضية العامة التي نصت على أنه:
توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين الإكراهات الجديدة التي يعمل الأساتذة الجامعيون في ضوؤها، و إختلاف مستويات الكفاءة للمهنية في الظل تحولات الحاصلة في الفضاء الجامعي.
تم جمع البيانات من خلال الكتب، الرسائل، المقالات العلمية، المجلات، المطبوعات البيداغوجية شملت عينة الدراسة 70 أستاذ(ة) تم إختيارهم بعينة مختارة.
إعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي، وإستخدمت أدوات الملاحظة، المقابلة، الإستمارة كأداة رسمية تم تحليل البيانات بإستخدام الأساليب الكمية ( التكرارات، النسب المئوية والأساليب الكيفية لتحليل وتفسير المعلومات خلصت الدراسة إلى أن:
- هناك علاقة بين ضغوط العمل الجديدة برفع مستويات الكفاءة المهنية.
- الإنفجار المعرفي له علاقة قوية بالأداء الحسن للأستاذ الجامعي من الأداء البيداغوجي والبحثي وخدمة المجتمع.
-إنتشار الذكاء الإصطناعي عامل يحسن ويعزز من أداء الأستاذ الجامعي وخاصة الأداء البحثي.
- رقمنة الفضاء الجامعي له علاقة بأداء الأستاذ الجامعي من أداء البيداغوجي، أداء البحثي، والمجتمعي.