Résumé:
في الفكر الإداري المعاصر، تتصدر الموارد البشرية قائمة الأولويات، فالمؤسسات الرائدة لا ترى فيها مجرد أداة العمل بل الثروة الحقيقية التي تمنحها التميز والاستمرارية، ولأن هذه الموارد تزخر بالطاقات والمعارف والاستعدادات لأداء المهام فقد أدركت تلك المؤسسات أن الاستثمار الأمثل يكمن في تطويرها عبر التدريب، الذي يعمل على صقل قدراتها في المجالات العلمية والعملية والسلوكية.
وقد تناولنا موضوع "دور التدريب في تحقيق الدافعية للعمل" بهدف الكشف عن الدور الذي يلعبه التدريب في تنمية الدافعية للعمل لدى العمال وتحسين أداءهم وتطويره، وذلك للإجابة على التساؤلات التالية، بدءا بالتساؤل الرئيسي التالي:
كيف يساهم التدريب في تحقيق الدافعية للعمل لدى عمال المؤسسة المينائية جن جن؟
وانبثقت عنه التساؤلات الفرعية التالية :
كيف يسهم البرنامج التدريبي في تحقيق التطوير الذاتي لدى عمال المؤسسة المينائية جن جن؟
كيف تسهم أساليب التدريب في تعزيز الحوافز لدى عمال المؤسسة المينائية جن جن؟
كيف تسهم بيئة التحريب في تحقيق الإنجاز لدى عمال المؤسسة المينائية جن جن؟
وللإجابة على هذه التساؤلات تم تطبيق الدراسة في المؤسسة المينائية جن جن- أشواط - ولاية جيجل، وتم اختيار عينة مكونة من 50 عاملاً تم اختيارهم بطريقة العينة العشوائية الطبقية بنسبة 5% من مجموع أفراد مجتمع الدراسة معتمدين في ذلك على المنهج الوصفي.
وقد تم تقسيم الدراسة إلى سبعة فصول حاولنا من خلالها التحقق من فرضيات البحث نظريا وميدانيا باستخدام مجموعة من الأدوات البحثية كالملاحظة، المقابلة والاستمارة، وتوصلت الدراسة إلى النتائج التالية:
أن للبرنامج التدريبي دورًا محوريا في تحقيق التطوير الذاتي للموظفين؛
أن أساليب التدريب تساهم في تعزيز الحوافز للعاملين؛
أن للبيئة التدريبية دورا محوريا في تحقيق الإنجاز لدى العمال.