Résumé:
هذه الدراسة الموسومة بـ " المعالجة الإعلامية للقيم التربوية في البرامج الحوارية التلفزيونية
ـ دراسة تحليلية على حلقات برنامج علمتني الحياة العدد الرابع من الفترة الممتدة من 2025/09/18
إلى 2026/02/26ـ "، إلى التعرف على كيفية معالجة برنامج علمتني الحياة للقيم التربوية من خلال
الوقوف على المواضيع التي تم تقديمها والأهداف التي يسعى إليها بالإضافة إلى التعرف على القيم
التي يريد غرسها.
ومن أجل تحقيق أغراض هذه الدراسة تم الاعتماد على المنهج الوصفي التحليلي الذي ساعدنا
في تحليل البرنامج محل الدراسة، بتوظيف أداتين وهما تحليل المضمون كأداة رئيسية والمتابعة
المنتظمة دون مشاركة كأداة مدعمة لها، لتحليل وجمع البيانات من حلقات برنامج "علمتني الحياة" في
الفترة المحددة من 2025/09/18إلى 2026/02/26وذلك بتطبيق أسلوب المسح الشامل حيث بلغ
مجتمع الدراسة 16حلقة. وقد توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج كانت أهمها:
ـ بينت نتائج الدراسة أن المواضيع العلمية هي أكثر المواضيع التي تناولها برنامج علمتني الحياة من
خلال تركيزه على تقديم المعرفة العلمية للجمهور المتلقي والتي يمكنها أن تساهم في غرس القيم
التربوية لديه.
ـ توصلت الدراسة إلى أن الأهداف التعليمية التثقيفية هي أكثر الأهداف التي يسعى البرنامج لتحقيقها
من خلال تقديم المعلومات، تبسيط وشرح المفاهيم، مما يرفع من مستوى وعي وثقافة الأفراد.
ـ أظهرت الدراسة أن برنامج علمتني الحياة يتضمن عددا واسعا من القيم التربوية التي جاءت متفاوتة
في الحضور حيث ركز بالدرجة الأولى على القيم الأخلاقية، إذ برزت كأكثر القيم حضورا والمتمثلة
في أدب الحوار، الإخلاص، حب الوالدين، التواضع، العبادة والتوكل، الإنسانية، حسن المعاملة،
التمجيد، الرضا التي تنعكس على السلوك التربوي للأفراد.
ـ بينت نتائج الدراسة أن برنامج علمتني الحياة يهتم باستضافة شخصيات علمية ناجحة كالأطباء،
الأساتذة، العلماء باعتبارهم نماذج إيجابية لها تأثير كبيرو فعال في الجماهير، قادرة على توجيههم نحو
القيم التربوية من خلال التجارب والمحطات التي مروا بها في حياتهم.
ـ كشفت الدراسة على أن الاستمالات العقلية هي الأكثر حضورا في البرنامج من خلال توظيف
الحجج والبراهين وهذا لتدعيم المعلومات والأفكار المقدمة.
ـ بينت نتائج الدراسة أن البرنامج يعتمد بشكل كبير على اللغة العربية الفصحى إضافة إلى اللهجة
العامية في كل حلقاته سواء من طرف مقدم البرنامج أو الضيف، باعتبارهما الأنسب و الأمثل لتمرير
الرسائل و سعيا لنشر القيم التربوية بشكل واضح ومناسب للجمهور المتلقي