Résumé:
تطرقنا في هذه الدراسة لموضوع دور أفلام الكرتون في تنمية السلوك العدواني لدى الطفل المتمدرس دراسة ميدانية على عينة من تلاميذ المتوسطة لاعتبارها مؤسسة تربوية، غير أن دراستنا لهذا الموضوع نستهدف به أفلام الكرتون ودورها في تنمية السلوك العدواني لدى الطفل المتمدرس ولهذه الدراسة أهداف مسطرة علمية وعملية تسعى لتجسيدها ومن بينها ما يلي: التعرف على عادات وأنماط مشاهدة الأطفال للأفلام الكرتونية، الكشف عن مدى مساهمة مشاهدة الأفلام الكرتونية في تنمية السلوك العدواني لدى الطفل المتمدرس، تحديد طبيعة العلاقة ذات الدلالة الإحصائية بين مشاهدة أفلام الكرتون وتنمية السلوك العدواني لدى الطفل المتمدرس بحسب الجنس السن والمستوى الدراسي، ومن أجل الوقوف على حقيقة دور أفلام الكرتون في تنمية السلوك العدواني لدى الطفل المتمدرس قمنا بصياغة التساؤل الرئيس الآتي: ما هو دور أفلام الكرتون في تنمية السلوك العدواني لدى الطفل المتمدرس؟، ولتبسيط إشكالية الدراسة قمنا بصياغة التساؤلات الفرعية الآتية:
ما هي عادات وأنماط مشاهدة الأطفال للأفلام الكرتونية؟
هل تساهم مشاهدة الأفلام الكرتونية في تنمية السلوك العدواني لدى الطفل المتمدرس؟
هل هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين مشاهدة أفلام الكرتون وتنمية السلوك العدواني لدى الطفل المتمدرس بحسب الجنس، السن والمستوى الدراسي؟
ولتحقيق أهداف دراستنا اعتمدنا على المنهج الوصفي التحليلي وتوجهنا ميدانيا لدراسة هذا الموضوع مستخدمين العينة الطبقية المتناسبة المكونة من 70 تلميذ وتلميذة، كما اعتمدنا على أدوات جمع البيانات المتمثلة في المقابلة واستمارة الاستبيان، كما تم معالجة وتحليل نتائج الدراسة بالاستعانة بالأساليب الإحصائية التالية: النسب المئوية، ومعامل الثبات "ألفا كرونباخ" واختبار كا2 ومعامل الارتباط سبيرمان، وقد تم حساب ذلك من خلال الاستعانة بالحزمة الإحصائية Spss، وقد توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج تمثلت في:
أوضحت نتائج الدراسة أن أغلب المبحوثين يفضلون مشاهدة الأفلام الكرتونية في فترة السهرة.
أوضحت نتائج الدراسة أن معظم المبحوثين لا يملكون جهاز تلفاز خاص بهم في غرفة نومهم.
أكدت الدراسة أن غالبية المبحوثين يشعرون بالراحة عند مشاهدة الأفلام الكرتونية القتالية عندما يكونون في حالة إحباط.
وخلصنا في الأخير أنه لا توجد فروقات ذات دلالة إحصائية بين مشاهدة أفلام الكرتون وتنمية السلوك العدواني لدى الطفل المتمدرس بحسب الجنس، السن والمستوى الدراسي.