Résumé:
تهدف، تصبببو وتسببعى هذه الدراسببة العلمية إلى رصببد
وتفكيك تجليات الوعي البيئي في مواقع التواصببل الاجتماعي
من خلال تقديم قراءة تحليلية مستفيضة لمحتوى صفحة الجاائر
الخضبراء عبر موقع فيسببوك، وذلك بالاسبتناد إلى المفاهيم
والمقاربات التفسيرية التي تطرحها نظرية التأطير الإعلامي.
إذ تنطلق المشبببك لة البحث ية من تسببببا ل جوهري رئيس
م فاده: ماهي تجل يات الوعي البيئي في صبببف حة الجاائر
الخضراء على فيسبوك؟
حيث يتقصى هذا الأخير طبيعة الأطر الإعلاميةالتي اعتمدتها
الصفحة لإعادة بناء الواقع البيئي وتشكيل الوعي الإيكولوجي
لدى جمهور ها خلال الفترة الامن ية المم تدة من 10أكتوبر
0102إلى غاية 10ديسمبر ،0102وهي فترة مفصلية شهدت هندسة
أطر التعبئة والحشد الرقمي والمتابعة لحدث وطني استثنائي
تمثل في تحدي غرس مليون شجرة في يوم واحد عبر مختلف ربوع
الوطن.
ولتحقيببق أهببداف الدراسببة والإجابببة علببى تسببا لاتها
الفرعيببة المتعلقببة خصوصببا بآليببات التببأطير ومحدداتببه
(فئات الشكل والمضبمون،) تبم الاعتمباد علبى مبنهل تحليبل
المضببمون، ولتحليببل عينببة دراسببتنا البببالغ قوامهببا()011
منشببورا والتببي تببم اختيارهببا بطريقببة عشببوائية منتظمببة
فقببد تببم اسببتخدام وتوظيببف اسببتمارة تحليببل المضببمون
كأداة أساسية لجمبع البيانبات، حيبث صبممت هبذه الأخيبرة
بإحكببام علمببي، اتخببذت مببن المنشببور والفكببرة وحببدات
أساسية للرصد والتكميم والتحليل الكيفي للأطر.
لتتو صل الدرا سة في الأخير إلى مجموعة من النتائل نذكر
منها:
أظهرت الدراسبة التحليلية حلول فئة العامية الجاائرية
في المرتبة الأولى ضمن الم شهد الات صالي لمن شورات صفحة
الجاائر الخضراء، تليها في الترتيب فئة المايل اللغوي
بين العربيببة الفصبببحى والعبباميببة الجاائريببة.
وي كد هذا التباين اللغوي وجود اسببتراتيجية اتصببالية
مقصبببودة في ال تأطير الصببب ياغي من ق بل ال قائمين
على الصببفحة، تهدف وتسببعى إلى تجاوا مسببتويات الخطاب
الأ كاديمي النخبوي وتبي ئة الرسببببا لة البيئ ية لتقل يل
المسبببببافببة الاتصببببباليببة مع المتلقي المحلي.
ويعد هذا التبسبببيط اللغوي أحد تجليات الوعي البيئي
التشبببباركي، إذ يسبببباهم في تحقيق التوافق الإدراكيبين مرسل الرسالة والجمهور المستهدف، مما يسهل عملية
ا ستدخال المفاهيم البيئية وتحويلها إلى مدركات قريبة
من المعبباا اليومي للمواطن الجاائري خلال الفترة
الامنية للدراسة.
كشببفت الدراسببة عن تبوأ البعد المعرفي صببدارة أبعاد
الوعي البيئي المتضببمنة في منشببورات صببفحة الجاائر
الخضبراء محل الدراسبة، ليليه مباشبرة البعد السبلوكي
في المرتبة الثانية، بينما جاء البعد التكاملي في ذيل
القائمة، وتثبت هذه التراتبية المنهجية أن الصبببفحة
تعمل وفق اسببتراتيجية تعليمية تعبوية إذ ي طر الخطاب
البيئي من خلال ت قديم معلو مات علم ية وب يا نات دقي قة
كخطوة أولى وأسبباسببية(البعد المعرفي) تليها مباشببرة
إرشبببادات تطبيقية لتحويل هذه المعارف إلى ممارسبببات
فعلية(البعد ال سلوكي) وهو ما يمثل تجليا متكاملا لبناء
الوعي البيئي الرقمي.
أثبتت الدراسببة هيمنة فئة الجمهور العام كهدف رئيسببي
لمنشورات صفحة الجاائر الخضراء، متبوعة بفئة المنسقين
الميدانيين مع ال صفحة، في حين انح سر الا ستهداف الموجه
لأ صحاب الم شاتل أو الفئات التخ ص صية ال ضيقة في أ سفل
الترت يب، وتكشبببف هذه النتي جة عن اعت ماد الصبببف حة
على إطار الا ستيعاب الجماعي ال شامل حيث ت صاغ الق ضية
البيئ ية كاهت مام مجتمعي مشبببترك يت جاوا الفئو ية
أو التخصص التقني لضمان مشاركة واسعة النطاق من مختلف
الشبببرائح الث قاف ية والاجت ماع ية للجمهور الجاائري
خلال الفترة الامنية المحددة