Résumé:
يعود بروز أدب الخيال العلمي إلى بدايات القرن العشرين الذي تشكل بشكل معنى أدب الخيال العلمي وما ينضوي تحته من خبايا، فقد استند هذا الأدب على العلم وجعله فكرة أساسية وركيزة ينطلق منها من أجل دراسة وتحليل صور الحياة التي تعيشها البشرية بكل ما تملكه من سلبيات وإيجابيات، كل هذا يتجلى من خلال المزج بين إجراءات علمية وأخرى أدبية ضمن قالب معين، مما يصدر عن ذلك جمالية خاصة تعضض فكرة جعل العلم والأدب كعلم واحد، وأدب الخيال العلمي هو نوع من المصالحة بين العلم والأدب، كما أنه شغل عقول العلماء وصار هناك تفاعل بينهما، مما أتاح لهم ثروة علم يرتكزون عليها في انطلاقهم إلى آفاق قصصية وأدب الخيال هو نقطة ارتكاز هامة يتم من خلالها التوفيق بين العلم والأدب، إضافة إلى دحض فكرة الفناء التي تنتج كلما انبثقت الصرامة العلمية من حدود الجمالية الأدبية، ويعد مجال أدب الخيال ملاذ للمبدعينوالفنانين
ال يحاول العلماء استقراء العالم حيث لا سبيل للمستحيل ولا وجود للحدود داخل العالم المتخيل، إذ في هذا ا
ا حقيقة واقعية، ذلك من خلال ما ا على أ عن طريق تجارب يقوم بتطوير متخيلات يصدقها الناس ويؤمن
يقرأه البشر من موضوعات هذا الأدب حول قضايا معروفة تتكرر في المعتاد من أبرزها نظرة البشر إلى المستقبل وما ينتج عنه، إضافة إلى حلمه بالسفر عبر الزمن إلى عالم آخر عن طريق ما يسمى بآلة الزمن التي تأخذ الإنسان من عالمه الحقيقي وتحوله إلى عالم المستقبل وما يحدث فيه، إضافة إلى محاولة العيش في أماكن بعيدة عن الأرض كالكواكب والطيران إليها وهذا من أجل اكتشاف العالم المتخيل، كل هذه التصورات والتخيلات من نسج البشر، ولو تأملنا عصرنا الحديث لرأينا أنه قد تحققت بعض تصورات ومتخيلات السابقين