Résumé:
إذا كانت الأعمال الفن يّة الرواه يّة العرب يّة، والجزاهر يّة قد أثبتت لنا أنّ الفنّ قادرٌ لوحده على تحقيق الجمال
وتخليد الأعمال، وتحقيق ال نّجاح الذّ ي عجز عن كسبه المال، وذلك الذي عملت له جاهدا رواية "أولاد حارتنا"
ل "نجيب محفوظ" عندما حازت على جاهزة نوبل للأدب سنة " 1422 "م، وروايات أخرى له قبلها وبعدها
وكذلك رواية "زينب" ل "محمّ د حسين هيكل" التّي كانت المفتاح لباب الثورة بالفنّ على الأخلاق ما جعلها
تتواصل وتتطور عبّ الأزمان حتّ بلغت روايات: "علوية صبح، سلوى النعيمي، نازك سابا يارد، ورجاء الصّ انع
...الخ". وفي ذلك مَثَلُهَا مَثَلُ روايات: "الط اهر وط ار، فضيلة الفاروق، أ وحلام مستغانَّي