Dépôt Institutionnel Université de Jijel

الأساليب الإشرافية ودورها في التقليل من الصعوبات التي تواجه الأساتذة المبتدئين من وجهة نظر مشرفي التعليم الإبتدائي

Afficher la notice abrégée

dc.contributor.author غيشي, فراح
dc.contributor.author قارة, فضيلة
dc.contributor.author بواب, رضوان (مشرفا)
dc.date.accessioned 2021-06-14T08:07:55Z
dc.date.available 2021-06-14T08:07:55Z
dc.date.issued 2020
dc.identifier.uri http://dspace.univ-jijel.dz:8080/xmlui/handle/123456789/8955
dc.description.abstract انطلاقا من الدور الذي تلعبه الأساليب الإشرافية التي يمارسها المشرفون التربويون في العملية الإشرافية الحديثة، والتي تسعى إلى الارتقاء بعمليتي التعليم والتعلم وتحقيق جودتهما من خلال التركيز على الأستاذ باعتباره العمود الفقري للعملية التعليمية والتربوية، تناولنا هذا الموضوع المتعلق بـ "الأساليب الإشرافية ودورها في التقليل من الصعوبات التي تواجه الأساتذة المبتدئين في التعليم الابتدائي من وجهة نظر المشرفين التربويين" وذلك بهدف الكشف عن أهم الأساليب الاشرافية المستخدمة من طرف المشرفين التربويين، للتخفيف من الصعوبات التي تعترض الأساتذة المبتدئين في التعليم الابتدائي، ومعرفة مدى فاعلية بعض الأساليب الاشرافية وتأثيرها على الأداء التربوي والمهني للأساتذة المبتدئين، والتعرف على العلاقة بينهما من الناحية النظرية والممارسة الواقعية في المدارس الابتدائية. وقد حاولت الدراسة الاجابة على التساؤل الرئيسي التالي: " ما دور الأساليب الإشرافية في التقليل من الصعوبات التي تواجه الأساتذة المبتدئين من وجهة نظر مفتشي التعليم الابتدائي؟ ويتفرع عنه التساؤلات الفرعية التالية: - ما هو دور الزيادة الصفية في التقليل من الصعوبات التي تواجه الأساتذة المبتدئين من وجهة نظر مفتشي التعليم الابتدائي؟ - ما دور الندوات التربوية في التقليل من الصعوبات التي تواجه الأساتذة المبتدئين من وجهة نظر مفتشي التعليم الابتدائي؟ ولتحقيق أهداف الدراسة والإجابة على الأسئلة السابقة تم تطبيق الدراسة على عينة مكونة من (30) مشرفا ومشرفة، (22) مشرفا و(08) مشرفات، في بعض المقاطعات التفتيشية التربوية لولايتي جيجل وميلة، تم اختيارهم بطريقة العينة القصدية، بنسبة 36.58% من أفراد مجتمع الدراسة البالغ عددهم (82) مشرفا ومشرفة، وقد استخدمنا المنهج التحليلي الملائم لموضوع الدراسة. وقد اعتمدنا في هذه الدراسة على أداة البحث المتمثلة في الاستبيان لجمع المعلومات، حيث تكون من 31 فقرة مقسمة على ثلاث محاور وهي: (محور البيانات الشخصية أو الأولية للمبحوثين، محور أسلوب الزيارة الصفية، ومحور أسلوب الندوة التربوية)، وبعد التأكد من صدق الاستبيان، تم تطبيقه على أفراد العينة لمعرفة هذه المؤشرات في الواقع، كما استخدمنا أداة أخرى وهي الوثائق والمستندات. وفي هذا الاطار قمنا بتقسيم هذه الدراسة إلى جانبين: جانب نظري يتضمن أربعة فصول، وجانب ميداني يتضمن فصلين، كما اعتمدت الدراسة الميدانية على المعالجة الاحصائية المتمثلة في النسب المئوية. وتوصلت الدراسة بعد معالجة النتائج وتحليل البيانات المتحصل عليها ومناقشة الفرضيات إلى النتائج التالية: 1- إن الكشف عن ممارسة الأساليب الاشرافية سواء الجماعية أو الفردية من طرف المشرفين التربويين في المدارس الابتدائية، كصيغة مطبقة ميدانيا من خلال الدراسة الحالية، موجود في الواقع التعليمي التربوي، ولكن ليس بالمنظور الحديث الذي تم تناوله في الجانب النظري من البحث. 2- للأساليب الإشرافية دور هام في التخفيف من الصعوبات التي يواجهها الأساتذة المبتدئين أثناء ممارستهم لمهنتهم، حيث يتيح أسلوب الندوات التربوية الفرصة للاستماع لوجهات نظر الأساتذة المبتدئين والكشف عن جوانب القصور ومعالجتها لبناء أسس تربوية سليمة للتدريس الناجح، ويثير أسلوب الندوة التربوية دافعية الأساتذة نحو العمل من خلال قوة التفاعل والتواصل بين أفراد المجموعة الذي يضمن الاستقرار النفسي والمهني في وجود تقدير الأستاذ وحضور البعد الانساني في عملية الاشراف. 3- تكمن فعالية الأساليب الإشرافية في الدراسة الحالية من خلال ممارسة وتطبيق المشرفين التربويين لكل من أسلوبي الندوة التربوية والزيارات الصفية مع فئات الأساتذة المبتدئين وتكييفها حسب حاجة الأستاذ والموقف التعليمي الذي يتطلبه، وهو ما يساهم في إيجاد حلول وبدائل عملية للمشكلات والصعوبات التربوية والمهنية التي يواجهونها. 4- يفضل المشرفون التربويون الأسلوب الإشرافي الجماعي لأنه أكثر نجاعة ويوفر الجهد والوقت، ويستقطب أكبر عدد من الأساتذة وقد أثبتت نتائج الدراسة ذلك استحواذ الندوة التربوية على المرتبة الأولى من حيث الفعالية وتحسين نوعية العملية التربوية في المدرسة. 5- الأساليب الفردية الأكثر ممارسة في العملية الإشرافية من طرف المشرفين التربويين في هذه الدراسة، وهي الزيارة الصفية التي أقل ما يمكن القول عنها أنها تحمل البعدين التفتيشي والإشرافي، حيث يتجلى البعد التفتيشي من خلال الممارسات الكلاسيكية للمشرف التربوي كدراسة الملف الإداري والاستعانة برأي المدير وغيرها والبعد الإشرافي الذي يعتمد فيه المشرف التربوي على ما شاهده في حصة الدرس. 6- ترتقي الأساليب الإشرافية (الندوة التربوية والزيارة الصفية) إلى مصف الإشراف التربوي من خلال تسجيلنا لبعض العمليات التربوية الحديثة كالتوجيه والمرافقة البيداغوجية والإرشاد والمتابعة، ومراعاة المقاربة بالكفاءات كبيداغوجية وظيفية، وخلوها من الصورة السلطوية. fr_FR
dc.language.iso ar fr_FR
dc.subject التعليم الإبتدائي ، المشرف التربوي ، الأساليب الإشرافية fr_FR
dc.title الأساليب الإشرافية ودورها في التقليل من الصعوبات التي تواجه الأساتذة المبتدئين من وجهة نظر مشرفي التعليم الإبتدائي fr_FR
dc.type Thesis fr_FR


Fichier(s) constituant ce document

Ce document figure dans la(les) collection(s) suivante(s)

Afficher la notice abrégée

Chercher dans le dépôt


Recherche avancée

Parcourir

Mon compte